أزمة مياه حادة تحاصر “نيالا” عاصمة جنوب دارفور

(سودان تربيون – اس . ال . ام)
نيالا 19 فبراير 2015 – يعاني مواطنو نيالا عاصمة ولاية جنوب دارفور أزمة مياه حادة منذ مطلع العام الجاري مما أدى الى ارتفاع سعر البرميل الى 12 جنيه بدلا عن 6 جنيهات في السابق في اعقاب فشل هيئة المياه في إمداد احياء المدينة رغم زيادة التعرفة التي فرضتها علي المواطنين.

وقال مسؤول اللجنة الشعبية بحي الجير علي محمد شريف لـ”سودان تربيون”، الخميس، إن مواطني الحي يعيشون أزمة مياه حادة منذ اكثر من شهر رغم الشكاوى المتكررة للمواطنين للهيئة، لكن ادارة بلاغات لم تعرهم أي إهتمام مشيرا الى انها ظلت تماطل رغم حرصها الشديد على تحصيل الرسوم شهريا.

وأضاف المسؤول انهم سلموا شكوى مكتوبة لمدير عام هيئة مياه الولاية لحل الازمة على جناح السرعة وان تكون الحلول جذرية رافضا الحلول الجزئية التي تعيد ربما الازمة من جديد.

وقال شريف ان هيئة مياه الولاية فرضت عليهم مبلغ 51 جنيها كاعلى تعرفة مياه على مستوى السودان وأشار الى انها تحرص على مطالبتها شهريا من دون ان توفر المياه للمواطن الامر الذي اجبر العديد من المواطنين على الاستغناء عن خدمات الهيئة، مشيرا الى ان ادارة المياه بالولاية، اثرت بلا سبب مشروع وأخذت الأجر دون مقابل.

وتابع “إنها تأكل أموال الناس بالباطل” مشيرا الى ان فرض الهيئة للرسوم بحجة تمكين الخدمة وتغطية جميع ارجاء المدينة بالمياه، ولكن الأزمة ما زالت تراوح مكانها.

ولوح شريف باللجوء الى المجلس التشريعي الولائي حال تمادي ادارة الهيئة في عدم توفير المياه وإرغامها المواطنين على دفع الرسوم الباهظة.

وقال مسؤول بالهيئة لـ”سودان تربيون” ان القطوعات المستديمة للتيار الكهربائي وراء عدم تدفق المياه بالمدينة سيما وانها تعتمد علي الكهرباء بالاضافة الى خروج العديد من الآبار التي تعتمد عليها الهيئة في توفير المياه مشيرا الى أن حاجة المدينة المتزايدة اكبر من طاقة مصادر المياه وأوضح ان المدينة تعتمد على 18 بئرا فقط في طول وادي نيالا.

وفشلت ولاية جنوب دارفور في مد مدينة نيالا بالمياه من مشروع حوض “البقارة”، 86 كلم جنوب العاصمة حيث يتميز بالمياه الوفيرة لحل أزمة مياه الولاية بشكل جذري بعد ان وقعت عدة عقودات مع شركات أجنبية بحجة اضطراب الأوضاع الأمنية.

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*