ااااه يا وطن

ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻫﻮ ﺍﻟﻤﻠﺠﺄ ﻭﺍﻟﻤﺒﻴﺖ، ﻭﺍﻟﺴﻌﻲ ﻭﺍﻟﺮﺯﻕ، ﻭﺍﻟﻄﻤﻮﺡ. ﻭﺍﻟﻮﻃﻦ ﻫﻮ ﺍﻷﺳﺮﺓ ﻭﺍﻟﻜﻴﺎﻥ، ﻭﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﻗﻬﻮﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﻭﺍﻟﺠﺮﻳﺪﺓ. ﻭﻫﻮ ﺗﻠﻚ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗُﺮﻯ ﻭﻻ ﺗُﺤﺲّ ﺑﻴﻦ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻭﺍﻷﺭﺽ . ﻟﻜﻦ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﻌﺎﻧﻲ ﺍﻟﺘﻲ ﺗُﺮﻯ ﻣﻴﺘﺎﻓﻴﺰﻳﻘﻴﺔ ﺗﺒﺪﻭ ﺿﺎﺋﻌﺔ ﻓﻲ وطني.
ﺣﻴﻦ ﻧﺴﺘﻴﻘﻆ ﺻﺒﺎﺣﺎً ﻭﻻ ﻧﺠﺪ ﻭﻃﻨﺎً ﻧﺘﻜﺊ ﻋﻠﻴﻪ، ﻧﻜﺘﺸﻒ ﺣﺠﻢ ﺍﻟﻴُﺘﻢ ﻭﺍﻟﻔﺮﺍﻍ  ﺍﻟﺬﻱ نجده ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻓﻲ ﻋﻤﺮﻧﺎ ﺍﻟﺠﺎﻫﺰ ﻟﻼﻧﻜﺴﺎﺭ ﻭﺍﻟﻴﺘﻢ ﻭﺍﻟﻼﺃﻣﻞ .
ﺣﻘﺎً ﻓﺈﻥ ﻟﻢ ﺗﺘﺤﻘﻖ ﺩﺍﺧﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺷﺮﻭﻁ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻨﺔ ﻳﺘﺤﻮﻝ ﺫﺍﻙ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺇﻟﻰ ﺳﺠﻦ ﻛﺒﻴﺮ، ﺑﻞ ﺇﻟﻰ ﻗﺮﻳﺔ ﻣﻦ القري ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﻫﻠﻬﺎ ﺇﻻ ﻟﻐﺔ ﺍﻟﺮﺻﺎﺹ ، ﺣﻘﺎً ﺇﻧﻨﺎ ﺇﻥ ﻟﻢ   نبتسم ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﻭﻧﺤﻦ ﻧﻘﺎﺑﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ، ﻓﺈﻧﻨﺎ ﻧﻌﻴﺶ ﺣﺎﻟﺔ ﻋﺪﺍﺀ ﺃﻭلا ﺗﺤﺪﻳﺪ ﻟﺸﻜﻞ ﺍﻟﻤﺄﺳﺎﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﻼﻗﺔ ﺑﻴﻨﻨﺎ ﻭﺑﻴﻦ ﺃﻭﻃﺎﻧﻨﺎ. ﻭﺇﺫﺍ ﻟﻢ ﻳﺨﺮﺝ ﻟﻨﺎ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻊ ﻛﻞ ﺇﺷﺎﺭﺓ ﻣﺮﻭﺭ، ﻭﻣﻊ ﻛﻞ ‏( ﻃﻮﺑﺔ‏) ﻣﻦ ﺑﻴﻮﺕ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ، ﻭﻣﻊ ﻛﻞ ﺣﺮﻑ ﻳﺪﺭﺳﻪ ﺍﻟﺘﻼﻣﻴﺬ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﻒ ﺍﻷﻭﻝ ﺍﺑﺘﺪﺍﺋﻲ ﻓﻨﺤﻦ ﻓﻲ ﻣﺤﻨﺔ ﻣﻊ ﺍﻟﻮﻃﻦ. ﻓﻬﻮ ﻭﻃﻦ ﻳُﺸﻮّﻩ ﻭﺟﻬَﻪ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ ﺍﻹنتهازيين وتجار الدين والارزقية ، ﻭﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﻓﻲ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺃﺯﻫﺎﺭﻩ ﻭﺭﻳﺎﺣﻴﻨﻪ، ﻭﻻ ﻳﻔﺮﻗﻮﻥ  ﻓﻲ ﺷﻬﻮﺓ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺑﻴﻦ ﻃﻔﻞ ﺭﺿﻴﻊ ﺃﻭ ﻋﺠﻮﺯة ﺗﺠﺮّ ﺍﻟﺘﺴﻌﻴﻦ ﻓﻮﻕ ﻇﻬﺮﻫﺎ، ﻭﻻ ﺑﻴﻦ ﻣﻄﻌﻢ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻲ ﺃﻭ ﺳﻜﺔ ﻗﻄﺎﺭ . ﻳﻜﻮﻥ الانسان فيه ﻋﻠﻰ ﻣﻘﺮﺑﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻛﻞ ﻟﺤﻈﺔ .
ﻫﺬﺍ ﻫﻮ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺬﻱ ﻧﻌﺮﻓﻪ ﻓﻲ ﺍﻷﻧﺎﺷﻴﺪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ، ﻭﻓﻲ ﻣﺒﺎﺭﻳﺎﺕ ﻛﺮﺓ ﺍﻟﻘﺪﻡ، ﻭﻓﻲ ﺻﻒ ﺍﻟﻄﺎﺑﻮﺭ ﺍﻟﺼﺒﺎﺣﻲ . ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻳﻘﺪّﻡ ﻟﻚ ﻭﺭﺩﺓ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ ﺍﻟﻨﺪﻳﺔ، ﻭﻗﺒﻠﺔ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﺍﻟﺤﺎﻧﻴﺔ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﻃﻨﺎً .. ﻭﻻ ﻳﺴﺘﺤﻖ ﺃﻥ ﻧﻠﻘﻲ ﻋﻠﻴﻪ ﺗﺤﻴﺔ ﺍﻟﺼﺒﺎﺡ. ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻻ ﻳﻔﺮﻕ ﺑﻴﻦ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻭﻟﻮﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﻻ ﻳﻜﻮﻥ ﻭﻃﻨﺎً ﺑﻞ ﻣﺴﻠﺨﺎً ﺃﻭ ﻏﺎﺑﺔ ﻳﺄﻛﻞ ﻓﻴﻬﺎ ﺍﻟﻜﻞ ﺣﻴﺚ ﺗﻐﻴﺐ ﺳﻠﻄﺔ ﺍﻟﻌﻘﻞ ﻭﺗﺴﻮﺩ ﺷﻬﻮﺓ ﺍﻟﻌﻄﺶ ﻟﻠﺪﻡ . ﺗﻠﻚ ﻫﻲ ﺣﺎﻝ ‏وطني ﺍﻟﺬﻱ ﻳﻐﻄﻲ ﺍﻷﺣﺪﺍﺙ ﺍﻟﻤﺆﺳﻔﺔ ﻓﻲ دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان وكل مناطق الهامش .
في مرة سالت صديقي هل ﺳﻴﺒﻨﻲ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻗﺒﺮﻩ ﻋﻠﻰ ﺃﺣﻼﻡ ﻣﻦ ﺗﺒﻘﻰ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ؟
ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﻭﻗﺎﻝ ﻛﻤﻦ ﻳﺼّﺮﺡ ﺑﺸﻲﺀ ﺧﻄﻴﺮ:
ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻻ ﻳﺤﺘﺎﺝ ﺇﻟﻰ ﺷﺨﺼﻴﺎﺕ ﺑﻌﻴﻨﻬﺎ ﻭﻧﺤﻦ ﻣﻮﺗﻰ ﺟﺎﻫﺰﻭﻥ .
قلت له هل ﺗﻘﺼﺪ ﺃﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﺳﺘﻌﺬﺏ ﺩﻭﺭ ﺍﻟﻀﺤﻴﺔ؟.
ﻧﻈﺮ ﺇﻟﻲ ﻭﺳﺄﻟﻨﻲ ﻋﻦ ﺍﻟﺨﻮﻑ. ﻫﻞ ﺃﺷﻌﺮ ﺑﻪ ؟ ﻭﻛﻨﺖ ﻟﺴﺒﺐ ﻣﺎ ﺃﺷﻌﺮ ﻓﻌﻼً ﺑﺎﻟﺨﻮﻑ ﻓﻲ ﺻﻮﺭﺓ ﻣﺄﺳﺎﻭﻳﺔ ﻟﺘﻴﺎﺭ ﺍﻟﻘﺘﻞ
ﺣﻴﻦ ﻟﻢ ﻧﺠﺪ ﻣﺎ ﻧﻘﻮﻟﻪ ﻷﻧﻔﺴﻨﺎ ﺗﻜﻠﻤﻨﺎ ﻋﻦ ﺍﻵﺧﺮﻳﻦ.
ﻣﺎﺫﺍ ﻳﻔﻌﻞ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺳﻮﺍﺀ ﻛﺎﻥ ﺩﺍﺧﻞ وطنه غريب ﺃﻡ ﻭﺳﻂ ﻭﺍﻗﻊ ﻣﺆﻟﻢ ؟
ﻫﻜﺬﺍ ﺇﺫﻥ ﺷﻜﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻓﻲ كل ﻣﻜﺎﻥ  ﻭﻫﺬﻩ ﻟﻮﺣﺔ ﺍﻟﻔﻨﺎﺀ ﺍﻟﺠﻤﺎﻋﻲ ﺍﻟﻬﻤﺠﻲ ﺗﺘﺠﺴﺪ ﻓﻲ ﻫﻮﻳﺔ ﺍﻹﻧﺴﺎﻥ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﺣﻴﺎً ﻭﻋﻨﺪﻣﺎ ﻳﻜﻮﻥ ﻣﻴﺘﺎً ﺃﻭ ﻣﻘﺘﻮﻻً ؟ ﺻﻴﺎﻏﺔ ﺗﺒﻌﺚ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺘﺸﺎﺅﻡ ﻭﺍﻟﻘﺮﻑ ﻣﻦ ﺗﻐﻠﻐﻞ ﺇﻳﺪﻭﻟﻮﺟﻴﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺍﻟﺘﻲ ﻏﺎﺩﺭﺕ ﺍﻟﻌﺎﻟﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﺮﻭﻥ ﺍﻟﻮﺳﻄﻰ .
ﻭﻛﻢ ﻳﻮﺟﺪ ﻣﻦ ﻳﻘﺘﻠﻮﻥ ﻳﻮﻣﻴﺎً ﻭﺑﺄﺷﻜﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ، ﻫﻜﺬﺍ ﺇﺫﻥ ﺍﻟﺮﺳﻢ ﺍﻟﻮﺍﻗﻌﻲ ﺍﻟﺬﻱ ﻋﺎﻳﺸﻪ ﺃبناء  وطني ﻓﻲ ﻭﻃﻦ ﻻ ﻳﻌﺮﻑ ﺃﺳﻤﺎﺀ ﺃﺑﻨﺎﺋﻪ ﻭﻻ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﻫﻮﻳﺎﺗﻬﻢ ﻭﻻ ﻳﻌﺘﺮﻑ ﻭﻻ ﺑﺄﺳﻤﺎﺋﻬﻢ.
ﻳﻤﺘﻠﻚ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻴﻮﻥ ﺑﻮﺻﻠﺔ ﺍﻟﻘﺘﻞ، ﻭﻳﻮﺟﻬﻮﻥ ﺍﻟﺴﻜﺎﻛﻴﻦ ﻓﻲ ﻣﻬﻤﺎﺕ ﺭﺳﻤﻴﺔ ﻭﻟﺮﺑﻤﺎ ﺇﻟﻰ ﺟﻬﺎﺕ ﻏﻴﺮ ﻣﺤﺪﺩﺓ ﺃﺻﻼً ﻋﻠﻰ ﺧﺮﻳﻄﺔ ﺍﻟﻮﻃﻦ. ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺃﺻﺒﺢ ﺩﻳﻨﺎً ﻭﺷﺮﻳﻌﺔ ﻭﻣﻨﻬﺠﺎً ﻟﻘﺒﺎﺋﻞ ﺍﻟﻤﻮﺕ. ﻻ ﻳﻬﻢ ﻣﻦ ﺗﻘﺘﻞ، ﺍﻟﻤﻬﻢ ﺃﻥ ﺗﻘﺘﻞ ﻓﺤﺴﺐ ﻓﻼ ﻫﻨﺎﻟﻚ ﺣﺴﺎﺏ ﺃﺭﺑﺎﺡ ﻭﺧﺴﺎﺋﺮ، ﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻟﺠﻤﻴﻊ ﻳﺪﻭﺱ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻳﺒﺼﻖ ﻋﻠﻴﻪ ﻛﻞ ﺻﺒﺎﺡ . ﻭﻃﺎﻟﻤﺎ ﺃﻥ ﺍﻵﺧﺮ ﻳﻘﺒﻊ ﻓﻲ ﻣﻨﺰﻟﻪ ﻭﻻ ﻳﺸﺎﻃﺮ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻨﺎﺯﺓ . ﻭﻟﻜﺄﻧﻪ ﻳﺘﺸﻔﻰ ﻓﻲ ﻗﺘﻞ ﻣﻮﺍﻃﻨﻪ، ﺣﺘﻰ ﻳﺨﻒ ﺭﻗﻢٌ ﻣﻦ ﺃﺭﻗﺎﻡ ﺍﻟﺨﺪﻣﺔ ﺍﻟﻤﺪﻧﻴﺔ .
ﻟﻢ ﻳﻌﺪ ﻣﻤﻜﻨﺎً ﺃﻻ ﺃﻛﻮﻥ ﺍﺳﺘﺜﻨﺎﺋﻴﺎً ﻣﻦ ﺟﺪﻳﺪ، ﺃﻻ ﺃﻛﺘﺐ ﺍﻓﺘﺘﺎﺣﻴﺘﻲ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺴﺎﺀ ﻷﺟﻞ ﺃﻥ ﺃﻧﺘﺼﺮ ﺑﺎﻟﺤﺐ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻘﺘﻠﺔ . ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﻳﺘﺮﺑﺼﻮﻥ ﺑﻲ ﺃﻳﻀﺎ ﺩﻭﻥ ﺃﻥ ﻳﻌﺮﻓﻮﺍ ﺃﻧﻨﻲ ﺃﺑﻘﻰ ﻷﺟﻠﻚ ﻭﻷﺟﻞ ﺃﻥ ﺃﻋﻴﺶ ﻓﻲ ﻭﻃﻦ ﻭﺟﺪﺗﻪ ﻓﻴﻚ .
ﺑﻬﺬﺍ ﺗﺘﺤﻮﻝ ﺃﺣﺎﺩﻳﺚ الوطن ﺍﻟﻤﻠﻮﻧﺔ ﺑﻠﻮﻥ ﺍﻟﺪﻡ ﺇﻟﻰ ﻓﺮﺍﻍ ﺭﻭﻣﺎﻧﺴﻲ ﺑﺤﺠﻢ ﺍﻟﻜﻮﻥ ﻭﻳﺘﺤﻮﻝ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺸﺎﺳﻊ ﺩﺍﺧﻞ ﺻﺪﺭ ﺍﻟﺤﺒﻴﺒﺔ، ﺍﻟﺘﻲ ﻣﺎﺯﺍﻟﺖ ﺗﺮﺗﻌﺶ ﻣﻦ ﺃﺷﻜﺎﻝ ﺍﻟﺠﺜﺚ ﺍﻟﺘﻲ ﺯﻫﻘﺖ ﺃﺭﻭﺍﺣﻬﺎ ﻗﺒﻞ ﺍﻷﻭﺍﻥ ﻭﺳﻘﻄﺖ ﺩﻭﻥ ﻫﺪﻑ ﻋﻠﻰ ﺭﺻﻴﻒ ﺳﻤﻮﻩ ﺷﻬﺪﺍﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ .ﻛﻢ ﻓﻲ الوطن من “ ﻣﺎﺭﻛﺎﺕ ” ﻟﻠﻘﺘﻞ، ﻭﺇﻥ ﺍﺧﺘﻠﻔﺖ ﺃﺳﻌﺎﺭﻫﺎ ﻭﺃﺷﻜﺎﻟﻬﺎ.

محمد حسن هارون (اوباما)

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*