ابوعبيدة الخليفة : حركة تحرير السودان تعبر عن أشواق السودانيين و أيدينا ممدودة الي كافة الأحزاب

صرح الأستاذ ابوعبيدة الخليفة مساعد رئيس حركة جيش تحرير السودان قيادة مناوي للشئون السياسية بأن ما رشح من بيان المكتب السياسي لحزب البعث القومي والذي يصف فيه تصريح القائد مني آركو مناوي رئيس الحركة والمتعلق بحق تقرير المصير لإقليم دارفور بأنه حل إنهزامي وزائف، صرَّح بأنه ليس غريباً أن ينظر حزب البعث المعني إلي مسألة تقرير المصير والوحدة الطوعية بهذه السطحية فالحزب أساسا ليس سوداني 100 % من ناحية الشكل والمضمون ويعتبر أن موطنه الأصلي الأمة العربيه والسودان جزء من الأمة العربية وبحسب تقسيمهم القُطري القومي هو القطر السوداني أي أن الأمة العربية لها قيادة واحدة والبلاد العربية لها قيادات قطرية، وبالرغم من أنه حزب موجود في السودان إلا أن آراءه و مواقفه لا تُعبر عن أشواق وأحلام وآمال المواطن السوداني وقضاياه، وقد ظلت مواقفه تأتي متواقفه ومتسقةٌ تماماً مع أطروحات حكومة الإنقاذ وبما يشبه علاقات التبني لها وهو ما لا يُفترض أن يكون عليه الحزب المعارض الصادق في مواقفه، وذلك ليس غريبا علي حزب مرجعيته عروبية بحتة وشمولية وأُحادية لا تعترف بالآخر، ومما لاشك فيه أن الحزب البعث شكل أزمة للطرح السياسي في السودان في كثيرٍ من القضايا بسبب تبنيه لأطروحات لا تتسق مع أشواق أهل السودان ولا تتصل بقضاياهم وهمومهم، مثل مسألة حق تقرير المصير التي تقر بها المواثيق الأعراف الدولية، بل وتستوجبها بإلحاح الحقائق على الأرض مثل الإصرار على مواصلة إرتكاب جرائم التطهير العرقي والإبادة الجماعية والتعاطي مع قضايا الإقليم المأزوم بذات العقلية الإستعلائية والنظر إلي قضايا الشعوب من برجٍ عاجي وهي نظرة فوقية و ليس لها علاقة بالصراع ولا بطبيعته، وهي أمور تؤكد غرابة وإنعزال حزب البعث القومي عن فهم متطلبات الواقع السوداني وتحدياته، وإذاً لا عجب أن هذا الحزب ينظر الي القضايا السودانية الجادة بدون فهم لتأتي آراؤه فطيرةً وليس لها ارتباط بالواقع، ولا ننسى أن نذكر مآلات الحزب في موطنه الأصلي وفشله الذريع مما أورث تلك البلاد الأهوال والمصائب على نحو ما شهده ويشهده العالم اليوم
بأي حالٍ من الأحوال، فإن حزب البعث القومي لن يكون نداً حقيقياً لحركة جيش تحرير السودان لأنه حزب مبني علي العنصرية ومركزه خارج السودان حيث نشأ وتطور وأخفق ثم مات، أما حركة جيش تحرير السودان فقد نشأت في إطار صراع عسكري وسياسي ثقافي وتعددي وتُمثل طموحات وطنية نابعة من أصل التراب السوداني وتعبر عن أشواق جماهير عريضة من الشعب السوداني، و قدمت الحركة ما يقارب 7000 شهيد وقال الخليفة في نهاية تصريحه نحن لدينا تفاهمات مشتركة مع حزب البعث السوداني الذي تربطنا به أواصر الصداقة والنضال المشترك وتربطنا به عهود ومواثيق قوي نداء السودان و أيدينا ممدودة الي كافة الأحزاب التي يكون السودان و الشعوب السودانية محور و أساس لوجودها

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*