الضياع المحتوم للوطن

( اس.ال.ام ) 28/11/2015

سلطة الإنقاذ الإستبداديه :والضياع المحتوم للوطن

بقلم : أحمد إدريس نوك

نخوض بداية بماهية ومعني الإستبداد :وهي إنفراد فرد أو مجموعة من الأفراد بالحكم أو السلطة المطلقة دون الخضوع لقانون أو قاعدة ودون النظر إلى رأي المحكومين وهي السلطة المستبدة التي يتأثر بها الفرد أو بعض الأفراد هي تلك التي تمارس الحكم دون أن تكون هي ذاتها خاضعة للقانون الذي يمارسة سلطاتة فقط علي الشعب
وفق تعريف إفلاطون بأن المستبد هو الذي يستولي علي الحكم بالقوة ويمارسها بالعنف ثم يسعي إلي التخلص من خصومة ويكثر من الوعود ويقسم الإراضي ويفتعل حروبآ ويزيد من تسلحة ومن حرسة الخاص من المرتذقة مما يتطلب نفقات طائلة فيلجأ إلي مزيد من نهب خزائن الشعب الذي يدرك بعد فوان الأوان أنه في حالة إستعباد مسيس
وعند ارسطو هو حكومة الفرد الظالم الذي تكون غايتة المصلحة الشخصية،فيشير جان جاك روسو فيعتبر المستبد هو من يضع نفسة فوق القوانين نفسها ويكون دائمآ طاغية
ويعرفها مونتسيكو أن المستبد يحكم حسب نزواتة ويتعامل رعاياة كالبهائم،وهي ما أصبح بالديستوبيا (DYSTOPIA ) وهي تعني بالمكان الخبيث والشرير الذي امتلأ فسادآ وهي المكان الذي تضربها الفقر والظلم وقد زكر هذا المصطلح جورج أورويل وأشار كثير من الفلاسفة أن الديستوبيا وهو ذلك العالم البغيض الذي تقمع فيه الحكومات مواطنيه وهي مدينة الشر والدمار والقمع السياسي،
وهي بالضبط ينطبق علي حكومةالإنقاذ المستبدة وما آلت علية الشأن السوداني وهي تزداد يومآ بعد يوم وتسارع الأحداث أكثر وتيرة وسخونه في فضاء الساحة السياسية السودانية وما يخبئ له المستقبل من ذلك الوضع المجهول وهذا الطريق المسدود والمجهول أوصلتنا إليه حكومة المؤتمر الوطني وهي حكومة في قمة الإستبداد السياسي والإقتصادي وليس هناك أمل مرجوة بعد آنسداد كثير من الطرق كانت كفيلة بمعالجة الأزمات التاريخية الذي أقعدت بالوطن وجعله في شلل تام فاقدة الارادة وأصبح الوضع أكثر غموضآ وتهديدآ لوحدة السودان حتي بعد وقوع الفأس في الرأس وإنشقاق البلد إلي بلدين في زمن ان العالم يتوحد وهو في حد زاته يذهر أن ما يسمي بالمسئولين أو الهرم الإداري والتنفيذي للدولة هي سلطة إنغلاقيه وتسلطية غير قابل للتصالح والتعايش مع الآخرين،وبعد مرور أكثر من ربع قرن من قمه إستبداد حكومة الجبهة الإسلامية والذي عاش فيه الشعب مرارة العذاب والتعسف والدمار والخراب وظهور وتبيان إختلالات في بنية المجتمع السوداني في كل النواحي وأشتد مآساة سكان المناطق المهضومة لحقوقة وتأثر بآله الدمار المفروضةعليهم وآنكشف عورة النظام عالميآ بانتهاكاتة الصارخة لحقوق الإنسان بدليل أن أغلب الشعب المقهور في معسكرات الذل والإهانة فاقدآ لكل معاني الحياة الإنسانية وظهور تفكك الدولة كعلامة بارزة في عناوين الوطن المنهوب أو المغترب وأصبح الرشوة والمحسوبية والتعامل الربوي والغش والواسطة ونهب المال من خزينة الدولة والإنحطاط في الحالة الأخلاقية هي إنجازات حكومة متكأة وواقف علي حبل الكذب في وطن يعترية الضياع والتوهان وهم غير آبهين لذلك المجهول الكاتم الغامض لأن جيوبهم أمتلأت ومملوءة من ثروات الشعب بعد نهبة وبنوك وصرافات ماليزيا تتحدث عن زاتها.
28/11/2015

http://www.slm-sudan.com

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*