الفشل الإنقاذي وإدارة الأزمات

18/11/2016


(اس.ال.ام)

ظلت حكومة الانقاذ منذ ان اعتلت علي عرش السلطة في تلك الليلة الظلماء من التاريخ السياسي السوداني حينما اتوا سواقط المجتمع السوداني وسموا انفسهم بالحركة الاسلامية واستخدموها كسلاح ايديولوجي لقهر الشعب السوداني  ومارسوا من خلالها ما لم يفعله هتلر باليهود!!!

فهي كانت تستغل الدين لتبرر بذلك ممارساتها البشعة التي غابت عنها الاعراف والتقاليد والقوانين وحتي الضمير الانساني الامر الذي ادي الي اصدار امر توقيف بحق قياداتها وطلب مثولهم الي المحكمة الجنائية الدولية!!!!

وكان الفشل الانقاذي واضح في التخبط السياسي والاقتصادي مما دفع المحيط الاقليمي والعالمي بوضع استفهام علي هذا النظام!!!

مما قاد ذلك الي المقاطعة والحظر الاقتصادي الامريكي ووضع السودان في قائمة الدول الراعية والداعية للأرهاب منذ العام 1997م.

لكن برغم ذلك الفشل الانقاذي ظلت هذه الحكومة الكيزانية اللاوطنية تقوم بأدارة ازماتها وتحاول ان تداري هذا الفشل من خلال الفرقعات الاعلامية الوهمية لشغل الرأي العام وصرف المواطن البسيط وحتي النشطاء السياسيين النظر عن القضايا الجوهرية التي تهم شبعنا العظيم وجعلهم يتحدثون عن قضايا وهمية!!!

بل اصبحت هذه الحكومة تخلق حدث وتديره في ان واحد كواحدة من استراتيجية ادارة الازمات التي تسيطر بها الحكومات الدكتاتورية علي شعوبها.

ولكن السؤال الذي يطرح نفسه!!!!!
لماذا يعلم اغلبنا من الناشطين السياسيين في وسائل التواصل الاجتماعي فشل هذا النظام وسياسته لأدارة الازمات ويتماهى معها؟؟؟؟؟؟؟
فهذه قضية مهمة لابد ان تناقش بين كل الناشطين وايجاد حلول لها.

وهناك اسئلة اخري تطرح نفسها!!!!

لماذا كل احتجاجاتنا مربوطة بحدث يصنعه النظام؟

وهل لايوجد احداث الان في السودان ترتقي بأن تكون بادرة لشرارة ثورة؟

والي اي مدي تلعب وسائل التواصل الاجتماعي دور في تحويل تلك الازمات الي ثورة حقيقية؟؟

مخرج!!!!
هنالك العديد من القضايا التي جاء بها هذا النظام لأدارة ازماته وتمرير سياسته وضرب الشعب السوداني تحت الحزام واذكر بعض منها:-

Your ads will be inserted here by

Easy Plugin for AdSense.

Please go to the plugin admin page to
Paste your ad code OR
Suppress this ad slot.

– ابون قنفوت القالوا بجيب قروش!!!

– والمكوة ابو الديك!!!!

– مريم القالو غيرت دينا وارتدت!!!!

– واخر كنتة جو بيها شطيف سهير وعامل النظافة البنغالي!!!!

تخريمة!!!!!!

سهير يشطفها بنغالي!!!

يشطفها صومالي!!!!

يشطفها اسرائيلي!!!!

ليست بقضية اهم من قضايا الحرب في السودان ولا اهم من قضية رفع الدعم ولا اهم من قضية اغتيالات الطلاب داخل الجامعات السودانية.

وانما قضية شطيف سهير بالنسبة لي مسلسل بايخ لا اريد مشاهدته ولا الحديث عنه.

ومن هنا اقدم مبادرة لكل الناشطين في مختلف مجالات الحياة تحت عنوان:-

يلا نمارس سياسة التعتيم الاعلامي تجاه القضايا الوهمية التي يصنعها النظام ونحول وسائل التواصل الاجتماعي الي ثورة شعبية!!!

بقلم:-

مهند يعقوب 
الجمعة الموافق 18/11/2016م

www.slm-sudan.com

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*