القائد عبدالعزيز الحلو: يحي شعب لقاوة ويعلن رفض الحركة لنتائج الإنتخابات وعدم شرعية النظام

رئيس هيئة أركان الجيش الشعبي القائد عبدالعزيز الحلو:- يأمر الجيش الشعبي برفع القبعات تحية لشعب لقاوة وشعوب السودان داعياً لتكامل وسائل النضال ويعلن رفض الحركة لنتائج الإنتخابات وعدم شرعية النظام

من مقر قاعدة الشهيد يوسف كوة مكي في قلب الجبال الراسيات جدد نائب رئيس الحركة الشعبية ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي القائد عبدالعزيز الحلو التحية لشعب لقاوة وأمر قواته في جميع أماكن تواجدها برفع القبعات تحية لجماهير لقاوة الشجعان، وحذر اللواء أحمد خميس بعدم تعدي الحدود تجاه المواطنيين الأمنيين العزل الذين يدافعون عن حقوقهم بوقفتهم السلمية الصلبة، وأكد دعمه للنضال السلمي لجماهير لقاوة، وإن النضال السلمي والنضال المسلح وجهان لعملة واحدة لخلاص الشعب وإسترداد الحقوق، ودعا للحفاظ على الطابع السلمي لإنتفاضة لقاوة، وناشد جماهير وشباب ونساء وطلاب الدمازين وكادقلي والدلنج والدبيبات والفولة والأبيض والفاشر والجنينة ونيالا في حزام مناطق الحرب لحزو طريق لقاوة والدخول في إنتفاضات سلمية لوقف الحرب وإسقاط نظام المؤتمر الوطني، وإن هذا يتكامل مع العمل المسلح خارج المدن لإسقاط نظام المؤتمر الوطني، أكد على إستمرار الكفاح المسلح خدمة لشعب السودان وحقه في المواطنة والحرية والديمقراطية، وحيّ شعوب السودان لمقاطعتها الباسلة لإنتخابات نظام الإبادة الجماعية ودعا لتصعيد العمل من أجل الإنتفاضة وإسقاط النظام، وأكد دعم الحركة الشعبية لنضالات شعبنا بمختلف أشكالها ودعا أعضاء الحركة الشعبية في الداخل والخارج لدعم الجبهة الثورية ودعم قوى نداء السودان والمضي في العمل من أجل توحيد المعارضة، وأكد إن الحركة الشعبية لتحرير السودان رسُمت بالدماء وبأرواح الشهداء، الشهيد تلو الشهيد، الذين روت دماءهم تراب السودان وإنها اليوم قوى رئيسية في المسرح السياسي السوداني ستمضي موحدة على طريق رؤية السودان الجديد. وفي ذلك لا تستأذن من أحد وتقف حيث ما تقف شعوب السودان.

وأكد على رفض نتائج الإنتخابات المزيفة التي إن أكدت على شئ فإنها أكدت على عدم شرعية النظام، والنظام يستمد شرعيته من مفوضية مختار الأصم فقط لا من شعب السودان.

إن النصر أت ونظام المؤتمر الوطني الي زوال عما قريب.

القائد عبدالعزيز الحلو

نائب رئيس الحركة الشعبية ورئيس هيئة أركان الجيش الشعبي

قاعدة الشهيد يوسف كوة – 27 أبريل 2015م

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*