القائد مني أركو مناوي : سنأخذ من وثيقة الدوحة ماهو مفيد فقط ,لكنها لن تكون مرجعيتنا الاولى والاخيرة

عبدالوهاب همت
سألت الراكوبة القائد مني أركو مناوي رئيس حركة جيش تحرير السودان هل توصلوا الى قناعة أن الدوحة لايمكن أن توصلهم الى السلام المنشود فقال؟ أنهم سيواصلون مساعيهم من أي مكان يمكن أن يوصلهم الى السلام الدائم والعادل الذي ينشدونه وتساءل عن مدى امكانية القطريين في أن يساهموا في تحقيق السلام الذي يبتغون , وعن لماذا الابقاء على الدوحة كمرجعية أوضح انهم ذكروا في لقاءاتهم المتعددة انهم يمكن أن يأخذوا ماهو مفيدة في وثيقة الدوحة والاستعانة بكل الاتفاقيات السودانية السابقة بدءً من اتفاقية أديس أبابا 1972 وكل الاتافاقيات التي تلتها كمرجعيات , لكن الموقف المرفوض هو أن نبني كل شئ على اتفاقية الدوحة باعتبارها الاساس.
وفي سؤالنا عن هل أتي الوسيط القطري بجديد هذه المرة قال:حتى آخر لقاء لم يكن هناك جديد يستحق الذكر , ومن جانبنا طلبنا منه أن يتواصل مع بقية الاطراف واذا جد جديد يمكن دعوتنا.وعن حيادية الوسيط القطري قال أولاً مسألة الوسيط القطري فان قطر ليست الوسيط بالشكل القديم , وأذا بالفعل ستكون هناك مفاوضات فان قطر لن تظل كما كانت على أيام باسولي وغيره من مسرحيات المؤتمر الوطني السابقة مستغلين اسم الدوحة والاخيرة يمكن أن تكون مقراً فقط, واذا تبنت الوساطة فانها يجب ان تكون جزءً منها في ظل وجود مجموعات أخرى من الوسطاء مثل الآلية الافريقة والامم المتحدة واليوناميد , ونحن ندعو الدوحة في الانضمام الى العملية السلمية ذات المسارين.
وفي سؤالي عن هل لازال المؤتمر الوطني مؤثراً في اتخاذ القرار القطري أجاب ,بأنه لاتهمهم العلاقات الفكرية أو السياسية بين الطرفين وكل الذي يهمنا هو السلام بمعناه الشامل

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*