الكويز امين حسن عمر يكشف مؤخرة نظام الخرطوم في أديس أبابا

( اس.ال.ام ) 22نوفمبر2015

بقلم :أيمن تاج الدين إبراهيم

في اطار المفاوضات التي تجري الان بين الاطراف السودانية الحكومة ومعارضيها،لبحث حلول للازمة السودانية وفقآ لقرار الاتحاد الافريقي رقم 456 المعززة بالقرار 539 الداعي لوقق العدائيات للاغراض الانسانية في المناطق التي تشتعل فيها نيران الحرب الحكومي ضد المواطنين العزل في اقاليم النيل الازرق وكردفان ودارفور،ومنها الي مفاوضات مباشرة لوصل الي حل يفضي إلى التغيير الشامل للأزمة السودانية المعقدة،هذه القضايا التي كلفت الشعب السوداني جهود وتضحيات جسامة من اجل الخلاص من السرطان الذي تجسم في صدور شعبنا الصبور،منذ ربع قرن من الزمان، اي منذ انطفاء اللمبة والشمعة،منذ ان فقد خضارنا الجروف في ليلة مشؤومة،ادروب في الشرق جبنتو بقت رصاص،زمن اجوك فارقت مجوك،جدو وشدو حيل ورح الطغاة ليغتصبو الضمير وبل الشعب اكمله،اتو في لحظة بس!وقالو للانقاذ بلد!(سيرتي من يونيو89) رغم الجبروت والكهنوت،والجرح النازف تواصلت نضالات المقاومة ورفضت الواقع المزري من اجل استبداله بالحال الممكن والافضل.
كالعادة الدغمائية (المشلولة) تنتج وتتضح اخلاق الكيزان،الذين تربو ادبيا علي الخدعة والكذب وعدم المسؤولية والمنطق المعقول،بل تعمقت هذا السلوكيات في مستوى تربيتهم السياسية في تيار اصلا لا اساس علمي له ولا فكري لادارة الشؤون السياسة فقط مجرد (سواقط مجتمعات قد تجمعهم مصالح عبر سلوكهم هذا) تفننو وتسللو عبر انقلاب غير جدير حتي مقارنة لكل تواريخ النخب العسكرية في حكم البلاد،قد ينطر ابناء الشعب السوداني بكل السبل  لتحرير انفسهم من القبضة العسكرية القائمة، وفي أثناء يضايقهم النظام السوداني ويستخدم الرعب والهلع في  اوساطهم الذي ادت زعزعزة كراسيهم التي شعبتها جماجم من ضحايا التطهير العرقي والابادة الجماعية،والقوة الثورية سوف تمضي في طريق المقاومة من اجل إسقاط هذا الشرزمة عبر وسائلها المشروعة وقواعدها الجماهيرية الا انهم يتباكون من سخونة الضخ،وينادون بالحوار في الوقت الذي ترفض قوة المقاومة الثورية المسلحة الحوار وتتمسك بالتفاوض التي تديفضي لحل جزور المشكلة السودانية،حيث تابعنا ابتزازات السخيف الذي يدعي امين حسن عمر رئيس الوفد السياحي في اديس ابابا الذي اخجل الجموع في صدفته التاريخية بلقاءه الثوار الاحرار الذين  قادو ثورة الحق وذاقوا المرارات وصبرو عليها وحتي الان ماضون في دربها لتحقيق أهدافها،يأتي ويقول هذا المفتري بالاوهام في تصريحاته المخلة للاداب حتي!طبقا بما وصفتهم هؤلاء السواقط،بعباراته التي تقلل الشان وناسف علي الكتابة عنه،ويتهرول الي تبريرات تظهر عدم المقدرة في التفاوض اولا ثم اكيدة استمرار النظام بشكل عام لخداعاته،ويبرهن بانه ليس مكلفا لتفاوض المعارضة في القضايا الاساسية ومطلبات الحوار مثل غوث المنكوبين في كراكير الجبال وسطح الصحاري واطلاق الحريات واعتقال السياسين واسري الحرب،وغيرها من القضايا الانسانية،باستثناء الملفات الامنية ووقف اطلاق النار وغيرها من الاولويات،اذا بماذا يقصد النظام من تفويضه اغبي الاغبياء في وجه الأرض،ام انها صدفة حقيقية والقصد من زيارة اديس ابابا للسياحة كما ظنيته،لقد ولي زمن التدليس والخدعة و العبث وخيانة وخروقات المؤتمر الوطني للاتفاقيات والعهود كما المواثيق الدولية،ما يفتكره امين حسن عمر تجاوزته القوة الثورية باطوار عفا عنها الدهر، والشعارات المحجوبة لهؤلاء قد انكشف باول وجهه ناهيك من قوة منطقها ونطقها،ووثبة البشير موضعها الطبيعي هي (سلة المهملات) وقاعة الصداقة تقر وتشهد،نحن نرفض الحوار الذي يفتقد لمقوماته ونتمسك بالتفاوض الذي يضمن قوة التنفيذ،حركة تحرير السودان ولدت بأسنانها وتقود الثورة والجمرة بايدها،يكفينا معرفة هؤلاء سلوكهم واخلاقهم،ونحن حملنا راية التغيير ولا رجعة فيها،واذا صدقت نوايا النظام فاليتنازل ويأتي بوفود تتوفر فيهم الاهلية والمنطق والفهم للتفاوض بينما المدعو امين وامثاله فرصتهم في هذه الجولة بمثابة صدفة والنتيجة الطبيعية منها تعرية مؤخرتهم وكشف قوة منطقهم ونواياهم القزرة وعزرا يا سودان حكموك الارزقية.
http://www.slm-sudan.com

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*