المليشيات التي توطنهم الحكومة في دارفور اكبر خطر علي امن وسلامة المواطن السوداني

بقلم : محمد نور عودو
مليشيات الجنجويد التي جلبتهم حكومة المؤتمر الوطني ليعيشوا قتلآ وفسادا في السودان اكبر خطر يهدد امن وسلامة المواطن السوداني في واقع الحال هذه المليشيات تعيش وتعربد في إقليم دارفور منذ عام 2003 وإرتكبت هذه المليشيات ومازالت تركتب ابشع الجرائم والمجازر البشرية في اقليم دارفور برعاية حكومة المؤتمر الوطني وصنفت المنظمات الحقوقية الدولية جرائم هذه المليشيات ضد الابرياء في دارفور هي الاسواء علي مر التاريخ في تاريخ الانسانية ليصبح الرئيس عمر البشير اول رئيس دولة يلاحق جنائيا وهو في سدة الحكم ومطالب لدي محكمة الجنائية الدولية ومعه زعيم مليشيات الجنجويد علي كوشيب والوالي احمد هارون قبل ان يلحق بهم وزير الدفاع السابق عبدالرحيم محمد حسين بسبب جرائم هذه المليشيات . حكومة المؤتمر الوطني تعتمد اعتماد كلي علي هذه المليشيات السيئة السمعة لقتل وترهيب السودانيين في كل الاقاليم ارسلتهم الي جنوب كردفان لمحاربة الجبهة الثورية السودانية وانهزموا هزائم ثقيلة وعند عودتهم الي دارفور ارتكبوا ابشع الجرائم ضد المدنيين في مدينة الابيض والخوي والنهود في طريقهم الي الضعين وهي نفس المليشيات التي قتلت المتظاهرين في الخرطوم في ثورة سبتمبر وهي نفس المليشيات التي اعتدت علي المدنيين ونهبت اموالهم في طريق الجيلي الخرطوم وهي نفس المليشيات التي اعتدت علي المدنيين في غرب امدرمان ونهبت موبايلاتهم.
اعتماد حكومة المؤتمر الوطني علي هذه المليشيات في حربها للسودانيين لم تاتي من فراغ لان الحكومة عارفه تماما ان هذه المليشيات لا تفكر في السلطة او حكم السودان علي الاطلاق وعارفة تماما ان طموحات هذه المليشيات اكل وشراب بس وعارفه تماما ان هذه المليشيات امية وجاهلة وتسطيع الحكومة تحركهم كيفما تريد .
كل طموحات هذه المليشيات هي وجود حواكير لها في دارفور وهذا ما يسعي اليه نائب البشير حسبو محمد عبد الرحمن مهندس جلب هذه المليشيات الذي حصل هذا المنصب كمكافئة له من عمر البشير.
الاستفتاء المزمع قيامه في دارفور هي اولي مراحل تثبيت حواكير باسماء هذه المليشيات في دارفور ليكونوا مواطنيين سودانيين وتسليم الاقليم لهم وبعدها تتوالي السيناريوهات في هذا الاقليم المضطرب . ما لم يفهمه بعض السودانيين السياسيين و ورؤساء الاحزاب والمثقفين عن مايجري في دارفور وصمتهم عن جرائم النظام والاستفتاء المزمع قيامه كأن دارفور ليس جزء من السودان ان هذه المليشيات الجنجويدية مليشيات عدوانية وشرانية وهذه المليشيات لا تعرف غير القتل والنهب والسلب وليس لديهم روح التسامح وسيكونوا اكبر خطر علي امن وسلامة المواطن السوداني اينما حلوا وارتحلوا في اي بقعة في السودان.

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*