الناطق باسم حركة/جيش تحرير السودان يفند ادعاءات الشعبية بانضمام مجموعة من قادة مناوي للحركة الشعبية معلنا أن قائمة المنضمين للشعبية تضم شهداء

قللت حركة تحرير السودان بقيادة مناوي، من انضمام بعض قادتها ومنسوبيها للحركة الشعبية لتحرير السودان.

وذكرت أن الذين انضموا للشعبية هم قلة لا يتجاوزن اصابع اليد الواحدة.

واوضح محمد حسن اوباما الناطق الرسمي للحركة، لـ”خرطوم بوست”، أن الاسماء التي وردت في بيان المجموعة التي انضمت للشعبية، محرفة ومؤلفة في معظمها، حسب مزاج كاتب البيان.

وكانت مجموعة ضمت 342 شخصا قد أصدرت بيان السبت أعلنت فيه انسلاخها من حركة تحرير السودان، وانضمامها للحركة الشعبية لتحرير السودان/ شمال.

واكد أوباما أن أغلب الاسماء لا يعلم اصحابها بما حدث من تزوير ومتاجرة بهم، ولفت إلى أن من ضمن القائمة، ورد اسم احد شهداء حركته وهو جدو يحي عبدالله، وقال بانه استشهد في العام ٢٠١١م في منطقة شنقل طوباي.

وكشف أن كثير من من الاشخاص تم وضع اسمائهم دون علمهم، وأنهم اتصلوا بالحركة وأعلنوا براءتهم من القائمة.

وذكر أن الافراد الذين إنضموا للشعبية كانوا قد قدموا استقالاتهم من الحركة قبل فترة طويلة لاسباب خاصة بهم.

وقال إن أحد الذين وردت اسمائهم أحمد عبدالله الشهير بـ”تاتير” الذي ذكر في البيان بانه مدير مكتب مناوي سابقا، واصفا المعلومة بالكاذبة، موضحا أن “تاتير”، قد تم فصله عندما كان يعمل كسكرتير في العام ٢٠١٠م بسبب تورطه في عملية تزوير، والمساعدة في تهريب أحد المتورطين في عملية سوق المواسير الشهيرة بالفاشر.

وقال إن الهدف مشترك بينهم والحركة الشعبية، وإن ما يزعجهم هو المتاجرة بالمناصب، و”خم” أسماء الابرياء، والمتاجرة باسماء “الشهداء” والزج باسمائهم من أجل مصالح شخصية.

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*