بلد سكانها مطرودين وتستقبل الغرباء

( اس.ال.ام ) 3/12/2015

بقلم :أحمد إدريس نوك

خطط وإستراتيجيات خطيرة يتبناها ويسعي إليها الإسلامين للتغيير الديمغرافي للإنسان السوداني وآخر الشطحات والتجليات الذي ظهر به المتأسلمون بوجههم الحقيقي المغبون والملئ بالتناقضات الغريبة حيث صرح نائب رئيس الجمهورية خلال إستقبالة للمنظمات المشبوهة بأن الحكومة السودانية يسعي إلي إستضافة وتوطين الروهينغا (بورما) كأن الدولة السودانبة والإنسان السوداني يقع في بحيرة من النعم وراحة البال ووصل إلي قمة الرفاهية والإكتفاء الذاتي
والأدهى والأمر وتاكيدآ وتاييدآ لذلك الخطط وفي قمة السذاجة والسخافة ويذيد عليه ذلك الإسلاميين جناح الترابي (المؤتمر الشعبي) بمنح الروهينغا الجنسيةالسودانية بكل سهولة ووقاحة وممارسة الشذوذ الفكري هؤلاء القوم الذين يختبأون وراء عباءة الدين بالتأكيد لديهم خططهم الجهنمية ما وراء الأكمة ومن التناقضات أن السودانيين مطرودين من بلدهم وأصبحوا غرباء في ديارهم آلاف السودانييين أصبحوا لاجئين وفارين بوجوههم يذوقون مرارة العذاب والتجاهل في إفريقيا الوسطي وآلاف في معسكرات اللجوء في تشاد وآلاف في معسكرات اللجوء في إيدا جنوب السودان وآلاف في معسكرات اللجوء في الأردن وآلاف في معسكرات إثيوبيا وآلاف في مصر غير من آلاف فروا من جحيم المتأسلمون ولقوا حتفهم في البحر الأبيض المتوسط والكثير من الحالات لمعاناة السودانييين كل ذلك لم يحرك مشاعر الإسلاميين مشاعرهم المغبونة والأكذوبة تظهر إتجاة البورميين والسوريين تبعآ دي كلها نفاق وليس تعامل إنساني ابدآ يريدون إستجلاب هؤلاء وأغلبية السودانيين ينامون في الكهوف وبيوت من الكراتين وخيم من المشمعات الممزقة لا تحميهم من حرارة الشمس ومن زمهرير الشتاء ويضربهم العطالة المقنعة وفي إناس لا يخرجوا للعمل خوفآ من الموت الحتمي ما هذة النفاق بالرغم إننا مع الإنسانية إينما وجد وبغض النظر عن اي شيء لزامآ علي الحادبيين لمصلحة السودان ان يكشفوا الخطط الجهنمية التي يقوم بها الإسلاميين لتغريغ السودان من شعبة مستغليين في ذلك المنابر الدينية (المسيس) لتمرير فشلهم تخديرآ للعامة وتبرير لتشظي وطن لم يستطيعوا أن يحافظوا علية فيأتوا يخترعوا أسباب لتبرير أفعالهم المقيتة ودورهم المريب للتفتيت النازيون الجدد تطابقت أفعالهم مع نازيي الألمان الذين نظروا للتاريخ البشري بأكملة على أنة تاريخ من الصراع البيولوجي المحدد بين الأشخاص من سلالات مختلفة ووضعوا علي ذلك قوانين نورمبرج عام “1953” وقدموا تعريفآ بيولوجيآ وفقآ للنظريات النازية لتفوق سلالات وإنحطاط الأجناس الأخري وترتب علي ذلك إرتكاب تطهير عرقي واثناء تلك التجارب لم يتمكن النازيون من العثور علي اي دليل علي نظرياتهم حول الاختلافات العرقية البيولوجية بين البشر وما أشبة الليلة بالبارحةمن إرتكاب المتأسلمون المجازر والتطهير العرقي بصورة عار علي الإنسانية وظهور تضامن بوجه نفاقي علي حساب الشعب الذي أصبح غريبآ في ديارة.

http://www.slm-sudan.com

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*