بيان حول تأجيل مفاوضات أديس أبابا إلى شهر ديسمبر المقبل

( اس.ال.ام )24/11/2015

            حركة جيش تحرير السودان/قيادة مناوي
             بيان حول تأجيل مفاوضات أديس أبابا

           تلبية لدعوة الوسيط الافريقي ثامبو أمبيكى ذهبت الحركة مع القوي الثورية الي اديس ابابا بإرادة حقيقية بحثاً عن ايجاد حلول شاملة  للازمة السودانية المعقدة ودخل وفدها المشترك مع وفد القوي الثورية المتمثل في حركة العدل والمساواة في مفاوضات مباشرة مع الحكومة السودانية التي اتت فقط لشراء الزمن وتسويق القضايا الحقيقية، وصرح وفدها صراحة امام الجميع بانهم لا يملكون التفويض الكامل لمناقشة القضايا الجوهرية.
ومع ذلك قدمت الحركة رؤيتها في وقف العدائيات  وحل الازمة السودانية بشكل شامل بمشاركة كافة القوي السياسية السودانية ،الا أن وفد الحكومة اعترض على النقاط الجوهرية وتخندقت فى موقفها القديم الذى يفتقر الى رؤية واضحة لاحلال السلام فى البلاد مما ادت الي انهيار هذه الجولة وتتلخص نقاط الخلاف في الاتي :
– رأينا في وقف العدائيات ألا تقل مدته عن ستة اشهر لتغطية كافة المناطق المتأثرة بالحروب ولكن النظام يري أن يكون وقف العدائيات لمدة شهر واحد فقط وهى غير كافية لمعالجة الكارثة الانسانية فى دارفور  بل هى امتداد لسياسة التجويع والقهر الإنساني والدليل على ذلك طرد النظام للمنظمات الإنسانية الفاعلة من الأقاليم.
– أكدت القوة الثورية علي تكوين مفوضية لمراقبة سير وقف العدائيات إلا أنّ  النظام أكد عدم جديته برفض  المقترح وأصر على وجود مفوضية جاهزة لهذا الغرض إشارة الى المفوضيات الفاسدة التى يستخدمها النظام لسرقة أموال الشعب وتنفيذ أجنداته الامنية.
– اصر النظام على ان تكون المرجعية هي وثيقة الدوحة والقوي الثورية ترفض التوقيع علي وثيقة توفيت ودفنت وشبعت من الموت ما يكفي ونحن لأ نوقع علي وثيقة عفا عنها الدهر والهدف من إصرار النظام علي الدوحة ليس من أجل إحلال السلام والأمن وإنما من أجل جمع المال.
– القوي الثورية تقترح إشراك المجتمع الدولي والإقليمي في عملية مراقبة وقف العدائيات كطرف محايد يمتلك الإمكانيات التي تساعده في المراقبة وسير الإتفاق ولكن الحكومة رافضة ولا تريد إشراك أي طرف آخر.
– اقترحت القوي الثورية تبادل الأسري ولكن النظام رفض المقترح وهذا يؤكد عدم إهتمام النظام بأسراه الذين في يد الجبهة الثورية.
         نحن في الحركة نؤكد على الحل السلمى المتفاوض عليه كخيار استراتيجى ونتمسك به  إلا أن النظام يرى غير ذلك ويريد ان يحقق السلام عبر فوهة البندقية ومع ذلك الحركة تواصل جهودها فى الحل السلمى مع الالتزام التام بقرارات مجلس الامن والاتحاد الافريقى الخاصة بالعملية فى السودان كما تؤكد التزامها بخارطة الطريق للجبهة الثورية وكل مواثيق نداء السودان من اجل تحقيق سلام عادل بخاطب جذور الازمة السودانية ويضمن خصوصيات الأقاليم المتأثرة بالحرب.
         الحركة تشيد بالدور الكبير الذي بذلته  الوساطة الأفريقية لانجاح هذا الجولة كما تشكر الحركة الامم المتحدة والمجتمع الدولي علي جهودهم الكبيرة وتواصل الحركة نضالها مع كل القوى السياسية السودانية لاسقاط النظام وبناء دولة المواطنة المتساوية.

                  الرحمة و الغفران لشهدائنا الأبرار
                       وعاجل الشفاء لجرحانا

        والكفاح الثوري مستمر
           وثورة حتي النصر

محمد حسن هارون عمر
الناطق الرسمي للحركة
  24/11/2015

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*