بيان من حركة تحرير السودان حول ضرورة ابقاء السودان علي قائمة الارهاب و العقوبات

 

(اس . ال . ام )

 

طالعتنا وزارة الخارجية السودانية في الثاني و العشرين من يونيو الجاري (2015) ببيان باهت (ربما هي الاول من نوعه بهذا الخصوص ) تشكو و ترفض من خلاله ابقاء السودان مجددا في القائمة الامريكية للدول الراعية و المصدرة للارهاب.

نحن في حركة تحرير السودان اذ نرحب بهذا البيان ايما ترحيب نود ان نؤكد علي الاتي:

1- نحن في الحركة نشيد بخطوة الحكومة الامريكية و هي بلا شك خطوة موفقة و جريئة علي ابقاءها للسودان (و ليست ادراجها كما حاولت وزارة الخارجية علي ايهام الاخرين) وذلك استنادا علي وجود الاسباب الموضوعية التي دفعت ادراج البلاد في هذه “القائمة السوداء” منذ عام 1993

2- لم توضح بيان الوزارة للشعب السوداني طبيعة ما اسماها “بالدعاوي و المزاعم الامريكية” التي صاغتها واستندت عليها الحكومة الامريكية في قرارها علي ابقاء السودان في هذه “القائمة المشؤومة” و كان و ما زال و سيظل من واجب الوزارة ان توضح و من حق الشعب السوداني معرفة كامل حيثيات تلكم “الدعاوي و المزاعم” التي قالتها الحكومة.

3- الواقع ان الحكومة السودانية “الانقاذية” غارقة حتي الاذنين و بشكل لا خلاف حولها في “قاع الارهاب” تمويلا و تدريبا و ايواءا و تسليحا وقد ظلت تحتكر موقعا ثابتا بطريقة لا يحسد عليها منذ تاريخ ادراجها من قبل الحكومة الامريكية في 1993 وهي بالتاكيد لم تغير سلوكها او مواقفها و بل تمادت و زادت عليها سوءا .

4- خلافا لما تحاول الحكومة السودانية في تمويهها للراي العام المحلي  و الدولي فان الجميع علي قناعة تامة بان الحكومة الامريكية استندت علي ابقاءها لها في “القائمة” بسبب الحيثيات الاتية:

ا- في اعلانها و استمرارها للحرب ضد المواطنين الابرياء في دار فور و جبال النوبة و النيل الازرق.

2- في ترهيبها المستمر للمواطنين الابرياء في دار فور و جبال النوبة و النيل الازرق بالقصف الجوي اليومي و استخدامها للقنابل العنقودية المحرمة.

Your ads will be inserted here by

Easy Plugin for AdSense.

Please go to the plugin admin page to
Paste your ad code OR
Suppress this ad slot.

ج- في استمرارها في منع ايصال الاغاثة و طردها للمنظمات و تعويقها لعمل بعثة “اليوماميد” و تعريضها للمواطنين في مناطق النزاع للتجويع و هو فعل ارهابي بامتياز يعاقب عليها القانون الدولي.

د- اصرارها و استمرارها في تجنيد و تدريب و تسليح المليشسات ضد المواطنين الابرياء.

ه- في ممارستها المستمرة  لارهاب الدول المجاورة و زحزحة انظمتها و تهديد امنها و استقرارها كما هو الحال في مصر ليبيا و تشاد و افريقيا الوسطي و يوغندا.

و- في ممانعتها للتعاون مع المحكمة الدولية لتحقيق العدالة و الاستقرار

 

ان حركة تحرير السودان علي قناعة تامة بان العالم كله يعلم تماما و في مقدمتها الشعب السوداني ان هذا السلوك و تلك المواقف المستمرة هي عين الارهاب و اسس عدم الاستقرار التي تمارسها حكومة الانقاذ ضد شعبها و جيرانها و تعرض به سلام العالم و امنه للخطر الداهم و هذا هو المطلوب محاربته حتي يتم التعاون , اللهم الا اذا كانت لحكومة الانقاذ فهما مختلفا لتعريف الارهاب و تكون في تلك الحالة مطالب ان توضحها للشعب السوداني ماذا تقصد و كيف هي تعاونها هذا مع الولايات المتحدة الامريكية حتي تطلب منها شطبها من تلك القائمة السوداء التي اقلقت مضاجعها. وعلي وزارة الخارجية ان تقتنع ان محاربة الارهاب يقتضي اولا و قبل كل شئ اظهار الارادة الحقيقة و اتخاذ الخطوات العملية  الجادة نحو وقف الحرب اولا من دون اي لف و دوران و تحقيق السلام الشامل  بالشروع الجاد في عملية حوار وطني بكامل مستحقاتها لتفضي الي تحول ديمقراطي شامل ووقف التدخل في شئون الجيران و العمل الجاد في المساهمة علي تحقيق السلم و الامن الاقليمي و الدولي وحينها يمكن ان تفكر الوزارة عن الغاء الحكومة من القائمة السوداء التي تحتلها مع رصيفاتها من  دولة (كوريا الشمالية و ايران و سوريا وكوبا).

اما الابقاء علي ذات السياسات و طلب العفو و الغفران فهو من مجرد “حلم الابليس للجنة”

 

ترايو احمد علي

مسؤول العلاقات الخارجية

حركة تحرير السودان (قيادة مناوي)

 

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*