بيان هام من حركة جيش تحرير السودان الي جماهير الشعب السوداني حول مسرحية الحوار الوطني

– الي الذين يرزحون في معسكرات النازحين و اللاجئين
– الي المقاتلين في الاحراش الذين يقاومون جبروت الابادة الجماعية و التطهير العرقي
– الي المقاتلين في متاريس شوارع الخرطوم و الفاشر و مدني و الابيض و كسلا و كادوقلي و بورتسودان و دنقلا و الدمازين و نيالا وفي كل مدن البلاد
– الي التجار والعمال و المزارعين و الرعاة
– الي الاطباء و المهندسين و الصحفيين واساتذة الجامعات ومؤسسات التعليم العام و كافة اصحاب المهن الحرة.
– الي تنظيمات المجتمع المدني
– الي الشباب و الطلاب و المراة
– الي الاحزاب السياسية
– الي الجيش و الشرطة و كافة العاملين في الاجهزة الامنية من ذوي الضمير الوطني
تحييكم حركة جيش تحرير السودان تحية وطنية خالصة تنبع من وجدان وطني عميق . نخاطبكم اليوم وبلادنا تمر بمنعطف تاريخي حاد نكون او لا نكون الحرب مستمرة في دارفور وكردفان لأن النظام لا يزال يتنكر لحقوق اهل دارفور وكردفان والنيل الأزرق وجبال النوبة في المواطنة المتساوية و يبحث عن حلول ديكورية لا تخاطب جذور الازمة السودانية . أخاطبكم و لا يزال الملايين من أطفالنا و نسائنا و شيوخنا يستظلون بخيش في معسكرات النزوح و اللجوء لأكثر من اربعة عشرة عاماً ، أخاطبكم و بلادنا تواجه تهديداً حقيقياً بالمزيد من التفتّت بسبب سياسيات القتل الذي انتهجه النظام الذي لا يملك سوى التدمير والتشريد . أخاطبكم اليوم وبلادنا تشهد تدهور اقتصادي مريع بسبب سرقة النظام لقمة العيش من فم اطفالنا وصرف ٧٠٪ من ميزانية الدولة في القتل والتدمير والفساد وسوء الادارة . في هذا المنعطف السياسي الحاد جاءت فكرة “الحوار القومي” كوسيلة للخروج من قمقم الانهيار الماثل و قد اجمع معظمنا علي صواب الفكرة و في طليعتها حركة تحرير السودان و حلفاءها في الجبهة الثورية السودانية و قوي “نداء السودان” و المجتمع الدولي ، إلا ان نظام المؤتمر الوطني قد سرق الفكرة وأفرغها من مضمونها لإنتاج نفسه من جديد ليمارس فينا التطهير العرقي والابادة الجماعية واعتبرها فرصة لخداع الشعب السوداني وتضليل المجتمع الدولي .
في هذا المنعطف تود حركة تحرير السودان التاكيد علي الاتي :
1. ان ما يسعي اليه المؤتمر الوطني من حشد لعضويته و من لف لفه من شرائح حلفائه لا صلة له باي حوار قومي جاد و انما هو مجرد تظاهرة ديكورية تهدف الي قطع الطريق امام اي حوار وطني جاد و هو استمرار لمسرحية تضليل الشعب علي شاكلة انتخاباته المزورة والتي لم تأتي بجديد سوي اعادة ترتيب الصفوف و توفيق الاوضاع و الاستعداد لمواصلة الابادة الجماعية و تجويع الشعب و مصادرة الحريات و تقنين الفساد و التشريد . فكيف يكون الحوار بينما الحرب مشتعلة و طيران حكومة المؤتمر الوطني يقصف الاطفال و المواطنين الابرياء علي المدار اليومي في دار فور وجبال النوبة و النيل الازرق و الملايين من المواطنين يرزحون في معسكرات النزوح و اللجوء و الحريات مصادرة و الاعتقال التعسفي هو ديدن اجهزة امنه اليومي.
2. ان حركة تحرير السودان مع الحوار القومي الجاد الذي رسمت معالمه في خارطة طريق الجبهة الثورية و قوي نداء السودان و المعززة بقرارات الاتحاد الافريقي 456 و 539. نريده حواراً شاملا و كاملا في ظل توفر استحقاقاته من وقف لاطلاق النار المتفاوض عليه و توفير الحريات و ضمانات و مسهل محايد يعقبه مؤتمر تحضيري يؤسس لحوار جاد وحقيقي
3. تشيد الحركة بموقف القوي السياسية المعارضة المقاطعة لهذه المهذلة في مقدمتها الجبهة الثورية و قوي نداء السودان. وتثمن الحركة الموقف التاريخي و الصمود الوطني للامام الصادق المهدي رئيس حزب الامة القومي و هو يتعرض لضغوطات متواصلة ليلا و نهارا من قبل النظام ليبارك مسرحية المؤتمر الوطني . و التحية ايضا للاستاذ فاروق ابو عيسي و رفاقه في قوي الاجماع ، ان حركة جيش تحرير السودان تسعى مع حلفائها لتحويل معركة المقاطعة الي برنامج عمل يومي لاسقاط النظام وتحقيق دولة المواطنة بلا تمييز
– لا لمسرحية المؤتمر الوطني
– عاشت وحدة المعارضة الوطنية . فاشهد يا التاريخ.
مني اركو مناوي
رئيس حركة جيش تحرير السودان
9 – اكتوبر 2015

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*