تقرير أممي: 353 مدنيا أغلبهم من دارفور قتلوا ببانتيو في أبريل 2014

(سودانتريبيون – اس . ال ز ام )

التقرير : الضحايا استهدفوا بشكل متعمد على أساس إثنيتهم وجنسيتهم أو دعمهم لأحد طرفي النزاع  .

جوبا 9 يناير 2015 ـ أعلن محققو الأمم المتحدة، الجمعة، أن المتمردين في جنوب السودان قتلوا 353 مدنياً على الأقل في أبريل أغلبهم من إقليم دارفور السوداني لجأوا إلى مسجد ومستشفى وقاعدة تابعة للمنظمة الدولية.

وافادت تقارير في ابريل الماضي أن حصلية مجزرة بانتيو التى نفذتها قوات مشار ارتفعت إلى نحو 406 قتلى اغلبهم من دارفور انتقاما من اعتقاد المتمردين الجنوبيين أن الحركات المسلحة بدارفور تدعم قوات سلفاكير ضدهم.

ويصف تقرير المحققين بالتفصيل للمرة الأولى حادثين ألقيا الضوء على سلسلة خطيرة من التجاوزات والفظاعات التي ارتكبت خلال الحرب الأهلية في أحدث دولة في العالم.

ولفتت الأمم المتحدة أيضاً إلى أنه وبعد تسعة أشهر تقريباً على وقوع هذه الأحداث “لم تتم محاسبة أي من مرتكبيها”.

وفي هجوم وقع في 15 أبريل في بلدة بانتيو الغنية بالنفط في شمال البلاد، قام مقاتلون يدعمون زعيم المتمردين في جنوب السودان رياك مشار بقتل 287 مدنياً على الأقل لجأوا إلى مسجد وبينهم الكثير من التجار مع عائلاتهم من منطقة دارفور المجاورة.

Your ads will be inserted here by

Easy Plugin for AdSense.

Please go to the plugin admin page to
Paste your ad code OR
Suppress this ad slot.

وفي وقت لاحق ذلك النهار قتل 19 مدنياً في مستشفى المدينة، كما قال محققو الأمم المتحدة.

وجاء في تقرير الأمم المتحدة الواقع في 33 صفحة أن “الضحايا استهدفوا بشكل متعمد على أساس إثنيتهم وجنسيتهم أو دعمهم لأحد طرفي النزاع”.

وبعد يومين في 17 أبريل في بلدة بور (شرق البلاد) دخلت عصابة مسلحة إلى قاعدة للأمم المتحدة لجأ إليها مئات المدنيين طلباً للحماية.

وجاء في التقرير الذي أعدته بعثة حفظ السلام التابعة للأمم المتحدة في جنوب السودان أن العصابة “اقتحمت موقع الحماية وبدأت بالقتل والنهب والخطف”، مضيفاً أن الهجوم خلف 47 قتيلاً على الأقل ويرجح أنه “خطط له مسبقاً”.

والهجوم في بنتيو وقاعدة الأمم المتحدة في بور اعتبرا أخطر مجزرتين في إطار لائحة طويلة من فظاعات ارتكبت خلال الحرب الأهلية التي اندلعت قبل سنة.

وقتل 353 مدنياً وأصيب 250 بجروح في الهجومين كما قالت الأمم المتحدة.

وليس هناك حصيلة إجمالية بعد للحرب رغم أن مجموعة الأزمات الدولية تقدر بأنها تبلغ 50 ألف قتيل على الأقل.

ويشير دبلوماسيون إلى أن الحصيلة قد تكون أعلى بمعدل الضعفين فيما أدت المجاعة والأمراض إلى وفاة آلاف آخرين.

واندلع النزاع في جنوب السودان في ديسمبر 2013 حين اتهم الرئيس كير نائبه المقال رياك مشار بمحاولة انقلاب.

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*