حاربوا الإرهاب في دواخلكم أولا

( اس.ال.ام ) 17/12/2015

بقلم: أحمد إدريس نوك

أعلنت السعودية عن تحالف يضم 34 دولة لمحاربة الإرهاب دي الخبر طبعآ شوية عقل يا ناس لتحالف يحارب الإرهاب وفي داخل هذا التحالف يضم دول داعمة للإرهاب بل تعتبر منبع للإرهاب وبؤر تنطلق من داخلها الدعم للحركات الإرهابية مثل قطر والسودان اذ يعتبران من أكثر الدول الداعمة للحركات الجهادية والتطرفية من دعم مالي وتدريب ودعم عسكري وتستضيق كوادر الإرهابيين ليخططوا في العمليات الإرهابية ويتم تأهيلهم في جامعاتهم والسعودية هي الحاضنة للدواعش من خلال مدارسها السلفية لكي تخرج دواعش متطرفين ينشروا في سمومهم وهي سلطة لتحالف رجال الدين مع أسرة آل سعود شوية عقل يا ناس كيف إرهابي يحارب ارهاب وهو في حد زاته يمثل مجمع وبؤرة للإرهاب ومن أعضاء هذا التحالف الديني السودان بل دولة الكيزان ( أصحاب المشروع الحضاري المتأسلم ) وهي مصنفه من ضمن الدول الراعية للارهاب إذ أن الإسلاميين في السودان لهم اليد الطولي في دعم الحركات الجهادية الإرهابية المتطرفة ولها تاريخ طويل في ذلك منذ إستضافتها للإرهبي كارلوس في الخرطوم ودعم تنظيم القاعدة بالعدة والعتاد والتدريب وإستضافها كوادرها للدراسة في الجامعات السودانيه و ما إستضافة أسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة في التسعينيات في السودان ليس ببعيد إذ تم إستضافة بن لادن وفتحوا له مشاريع إستثمارية ليمول بها الإرهابيين للقيام بعمليات إنتحارية ونسف رؤوس الناس وعلاقة الإسلامين في السودان بجماعة بوكو حرام الإرهابية الذي ينشط في نيجيريا وتسليمها لمطلوب تابع لجماعة بوكو حرام الذي يدرس في جامعة إفريقيا العالمية بعد ضغط مورست للسلطات السودانية بإستضافتها ودعمها وينشط في السودان كثير من الحركات الجهادية وما ضربة إسرائيل لعربة الصالون في شرق السودان الذي رشحت أن في داخلها كوادر حركة حماس الذين كانوا في طريقهم لتهريب الإسلحة من السودان وإنضمام طلاب من جامعة مأمون حميدة إلي تنظيم الدولة الإسلامية ( داعش ) وهي عملية مرتبة ومنظمة وهناك الكثير من الحركات الجهادية التي لها إرتباط وثيق مع المتأسلمين في السودان أن مثل هذا التحالف الوهمي الذي تثير الريبة والشكوك وهي انغلاق وتخندق ديني وطائفي وحتي في داخلها يعتبر تحالف سني يعني باقي الجماعات والطوائف والملل ليس داخلة في هذا التحالف إذا لم يعملوا الإسلامين لدراسة التراث الإسلامي وإعادة النظر في المناهج التعليمية الذي تخرج كوادر تكفيرية وقراءة منطقية يتماشي مع حقوق الإنسان وقبول الآخر والتعايش السلمي والتسامح الديني ستظل الإرهاب موجود لأنها تنطلق من داخل التراث الديني وما يقوم بة داعش وكثير من الحركات الجهادية كان موجودآ في الفترة التاريخية الماضية .

http://www.slm-sudan.com

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*