حركة / جيش تحرير السودان قيادة”مناوي” تُعلن تأييدها للدعوة التي أطلقتها الحكومة الفرنسية بإجراء تحقيق دولي في دارفور.

قال مسئول الإعلام بحركة جيش/تحرير السودان” قيادة مناوي” الأستاذ متوكل محمد موسى أنهم يؤيدون الدعوة التي أطلقتها الحكومة الفرنسية بإجراء تحقيق دولي في دارفور بخصوص إستخدام نظام الإنقاذ لأسلحة محرمة دولياً في منطقة جبل مرة وقتل المئات وإصابة الآلاف بإصابات خطيرة، وأنهم يطالبون بالمزيد من الضغط الدولي لتشكيل لجنة دولية يرعاها مجلس الأمن بصلاحيات واسعة للتحقيق في تلك الجريمة.
وقد إستطرد قائلاً:( إننا لا نستغرب أن يأمر البشير مليشياته بإستخدام الأسلحة الكيميائية ضد المواطنيين الأبرياء العُزل، فالنظام الذي شن عام 2003م حرب تطهير عرقي وإبادة جماعية واسعة النطاق في إقليم دارفور وأفلت من العقاب والمساءلة ليس مستغرباً أن يُعيد الكرة مرةً أخرى، ولن يتوقف مسلسل جرائمه إلا بإلقاء القبض على رأس النظام المدبر والآمر بتنفيذ تلك الجرائم والذي استمرأ قتل الأبرياء دون أن يطرف له جفن وتقديمة للمحاكمة).
وفي تعليقه لحالة الإنكار والرفض التي جابه بهما نظام البشير الدعوة الفرنسية بإجراء تحقيق في الإتهامات التي جاءت في تقرير منظمة العفو الدولية، قال الأستاذ متوكل موسى متسائلاً ( متى إعترف نظام الإنقاذ ولو مرةً واحدة بجرائمه التي ظل يرتكبها في حق الوطن والمواطنيين طيلة ال27 عاماً من إغتصابه للسلطة؟ فقد أنكر إرتكابه لجرائم حرب وتطهير عرقي في دارفور رغم كل تلك الأدلة القوية التي أقنعت لجان التحقيق ومنظمات حقوق الإنسان بثبوت حدوث تلك الفظائع فضلاً عن الوقائع والأدلة الدامغة على الأرض والتي تتمثل في مسح عشرات الآلاف من القري والبلدات من على خريطة دارفور وإحلال سكان جدد في مكانهم، النظام سحل وحرَّق بالبراميل المتفجرة أجساد المواطنيين في جبال النوبة وحولهم إلى أشلاء أيضاً أنكر تلك الجريمة الموثقة، بالصورة والصوت، ثم قتل رمياً بالرصاص أكثر من 200 طالب في هبة سبتمبر 2013م داخل الخرطوم وأمام أعين الرأي العام المحلي والعالمي ولكنه أيضاً أنكر جريمته بكل وقاحة وصلف، بل إن جرائم الفساد التي أصبحت على لسان كل أهل السودان صغيرهم وكبيرهم ظل قادة النظام ينكرونها، إن الضمير العالمي ليس مجبراً على تصديق إنكار نظامٍ مجرم جُبل على إرتكاب جرائم القتل ثم الإنكار ولذا سيمضي في إجراء التحقيق شاء النظام أم أبى).
وقال في نهاية تصريحه أن أكبر الأدلة وأقواها على إرتكاب النظام لجريمة إستخدام الأسلحة الكيميائية، المحرم إستخدامها دولياً، في منطقة جبل مرة هي ردة فعل النظام تجاه دعوة التحقيق التي أطلقتها فرنسا، مؤكداً أن التحقيق هو أفضل الوسائل لدحض أو إثبات صحة تقرير منظمة العفو الدولية من عدمه، ولكنه يُدرك جيداً أن لجان التحقيق ستتمخض عن إثبات إستخدامه للأسلحة الكيمائية فلذا هو يناهض الدعوة بكل ما أوتي من قوة وهذا هو أكبر دليل على إرتكابه تلك الجريمة البشعة التي إقشعرت من فظاعتها الأبدان.

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*