حركة / جيش تحري السودان ” مناوي” تُدين محاولة النظام توزيع الذخائر والأسلحة للمواطنيين في مزبد

في محاولة جديدة لنظام الإنقاذ الدموي وبعد أن مزق النسيج الإجتماعي لأهل السودان يسعى عبر عملائه المأجورين إحداث المزيد من الفرقة والشتات وتبديد الأمن القليل الذي ظلت تنعم به، وذلك عبر توزيع الرشاوي المتمثلة في الآموال والذخائر والأسلحة لخلق وبث المزيد من الفرقة والشتات بين من تبقى من مواطني شمال دارفور الذين شُرد معظمهم من ديارهم وقراهم، فقد رصدت الحركة زيارة الوفد الأمني لقائد قوات الجنجويد المأجور حميدتي ونائب والي ولاية شمال دارفور وقائد الفرقة السادسة مشاه، ولعله من مفارقات وإهانة نظام الإنقاذ للقوات المسلحة أن يترأس الفاقد التربوي حميدتي الوفد الذي ضم اللواء قائد الفرقة السادسة مشاه وكبار الضابط من الشرطة والدستوريين، وقد رصدت الحركة إجبار وفد مليشيا الجنجويد للإدارة الأهلية والمواطنيين وحشدهم مرغمين وخاطبهم المجرم حميدتي قائلاً إنه جاءهم بتفويض من رئيسه البشير ولديه تفويض كامل لفعل مايريد ولذا ينصحهم بالإنصياع إليه أو ردعهم، ثم وزع عربات لكل من ملوك المنطقة:
1 – الملك داؤود ملك مزبد عربة لاندكروزر.
2 – الشرتاي آدم صبي عربة لاندكروزر.
3 – ملك أمبرو عربة كروزر.
4 لبعض الرعاة أسلحة وذخائر.
وأيضاً بعض الأموال لبعض المعلمين والنساء وقد أخذ جميع هؤلاء رشاوي نظام التطهير العرقي مجبرين تحت تهديد المجرم حميدتي، فلو كان النظام حريصاً على سكان المنطقة لسعى إلى دعم المنطقة بتنمية حقيقية بدلاً عن توزيع رشاوي مالية لبعض المواطنيين لا تسمن ولا تغني من جوع.
بناء على مثل هذه النوايا فإن الحركة تؤكد أنها ستكون بالمرصاد لمخططات النظام ومحاولاته اليائسة لجر المنطقة إلى مزيد من التفرق والتشرذم والشتات، وأنها سوف تستمر في نضالها ضد نظام الإنقاذ الدموي وراعي ومنفذ جرائم الإبادة الجماعية والتطهير العرقي حتى تطيح به من السلطة الذي يسئ إستخدامها.

المجد والخلود لشهدائنا الأبرار
وعاجل الشفاء لجرحانا الأشاوس
والكفاح الثوري مستمر

أحمد حسين مصطفي ادروب
الناطق العسكر للحركة
28/9/2016

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*