رسالة الي جهاز الأمن والمخابرات الوطني..

بقلم / محمد ادم جاكات
في اطار حملة جهاز الأمن السوداني واستمرارية القمع والانتهاكات ضد الطلاب والنشطاء من الحركة السياسية السودانية،حيث ظل ادارة الدولة متمثلة في جهاز أمنها تواصل سياساته الهمجية لتعجيج الاوضاع في ساحات وميادين تعبير الراي ومطالبة بالحقوق الا انهم ظلوا على الدوام يعيقون وينتهكون لكل هذا الحقوق المكفولة دستوريآ،وفي إطار حملتهم الشرسة والمتواصلة بشكل مرتب وممنهج من قبلهم كاستراتيجية امنية التي تصادر حرمة حقوق الآخر المعارضة لسلطة الانقاذ الدموية، وظل الاحرار من ابناء الشعب السوداني يتعرضون للاعتقال والتنكيل والتعكيس والاساءات العنصرية وغيرها من الممارسات اللاخلاقية واللانسانية،رغم هذا الوضع يتمسكون بمبادئهم وماضون في طريق النضال من اجل استرداد حقوقهم وحمايتهم من هؤلاء الطاغية المتشرزمة ،وتصعيد صوت الحق المنادية بحرية التعبير والاعتقاد ومطالبة بحقوقهم المشروعة وظلوا يواجهون النظام بهتافاتهم داوية وبصدور مفتوحة امام سلاطين العسكر ويقولون
سنظل نهتف الثورة خيار الشعب حتي يسقط
هذا النظام العنصري واخراج هذا الوطن من النفق
المظلم الي وطن الحرية الوحدة السلام الديمقراطية وطن يحترم الاخر بعيدا من الممارسات العنصرية والتبعيات الضيقة
والجماعات التي تدعو الي اسلمة الدولة ويمارسون
ابشع الانتهاكات الجسيمة ضد حقوق الانسان.
وما زالو يقمعون ويعتقلون في طلابنا ومواطني الشعب السوداني.
وهنا الصوت يعلو باشد عبارات ومعاني واضحة ،،، سوف لن نصمت
سوف نمارس اعمالنا ايضا في الخفاء وفي العلانية سوف يكون كل واحد منا بالف جندي منكم سوف تندمون في كل جرح كتب عليه مائة جندي وسوف نتواصل نضالنا ايضا
انتم تكذبون باسم الدين وسوف ياخذ الدين حقه
وناخذ نحن حقوقنا ايضا وكل الشعب
متي الاسلام اصبح قتل واغتصاب وتشريد.
فلتعلم ايها الجهاز لن يكون انتقامآ سهلا علي ثقل ارواحكم البالية لن يرضي شيطانكم بالموت
بل سوف نجعله يتمني الموت سوف نذيقكم كل
تلك الانواع في عذابكم ولن نكون وحدنا لاننا علي
حق لاننا ناخذ حقنا وحق الغلابة التي انتهكتموه
حرمة ديارهم وسرقة ارزاقهم وحرق بلدهم وتشريدهم.
عذرآ لن اطيل ما سوف نفعله ترقبونا وسوف تعلمون من نحن فما نحن الا صورة في ذلك المسكين المكبوت.

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*