سرقوا الشمس أولا حتي لا تشهد الدنيا صلبهم للانسانية

ﺗﺤﻮﻝ ﻟﻮﻥ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺑﺄﺣﻼﻣﻨﺎ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻧﺴﻤﻲ

ﺍﻟﺤﺼﻰ ﺍﻟﻤﺴﺘﻌﺎﺭ ﻣﺮﺍﻳﺎ
ﻧﻮﻃﻦ ﺃﻋﺼﺎﺑﻨﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻨﺎﺀ ﺍﻟﻤﺴﺎﻓﺮ ﻧﺨﺘﺒﺮ ﺍﻟﻤﻮﺕ ، ﻭ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﺃﻏﻨﻴﺔ ﺁﺗﻴﺔ
ﻟﻤﺎﺫﺍ ﻳﻐﺎﺩﺭﻧﺎ ﺭﻋﺒﻨﺎ ﻛﻠﻤﺎ ﻓﺎﺟﺄﺗﻨﺎ ﺍﻟﺪﻣﺎﺀ ﻟﻤﺎﺫﺍ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺣﻘﻴﺒﺔ ﺃﺷﻴﺎﺋﻨﺎ ﺍﻟﻘﺎﺗﻠﺔ
ﻃﺮﻳﻖ ﻳﻘﻮﺳﻬﺎ ﺍﻻﻧﺘﻈﺎﺭ ﻭ ﻧﺤﻦ ﺟﻤﻴﻊ ﺍﻹﺟﺎﺑﺎﺕ ﻭ ﺍﻷﺳﺌﻠﺔ .
ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻨﺎﺋﻢ ﻋﻦ ﺣﺮوب النظام الخائن  ﻭ ﺣﺮﺏ ﺍلمادة ﻭ ﺣﺮﺏ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺍﻷﺧﺮﻯ ﻭﻃﻨﻲ؟ ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﻐﺎﺋﺺ ﻓﻲ ﺫﺑﺢ ﺍلايتام ﻭ ﻗﺘﻞ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ  ﻭﻃﻨﻲ ؟ ﻫﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻲﺀ ﺍﻟﻤﺘﻜﺊ ﺍﻵﻥ ﻋﻠﻰ ﺻﻠﻮﺍﺕ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﻭ ﺧﻮﻑ ﺍﻟﻮﻳﻞ ﻭ ﺗﻘﺒﻴﻞ ﺫﻗﻮﻥ ﻣﻠﻮﻙ ﺍﻟﺨﻴﻞ ﻭ ﻫﺬﺍ .. ﻫﺬﺍ .. ﻫﺬﺍ
ﺣﻴﻦ ﺭﺃﻳﺖ ﺗﻘﺎﻃﻴﻊ ﺍلنظام الجائر ﻋﺮﻓﺖ ﺑﺄﻥ ﺧﻴﻮﻝ ﺍلوطن ﺳﺘﻘﺘﻠﻨﻲ ﻟﻜﻦ
ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻟﺴﺮﻱ ﺳﻴﺒﻘﻰ ﻭﻃﻨﻲ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﻣﻨﻲ ، ﻻ ﺻﻮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ
ﺣﺮﻭﻑ ﻣﺨﻨﻮﻗﺔ ﻭ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻳﺼﻬﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻼﺩﻱ ﺃﺭﺟﻮﺣﺔ ﺗﺂﻟﻔﺖ ﻓﻴﻬﺎ ﻣﻊ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺛﻮﺑﻲ ﻏﺼﻦ ﻭ ﺃﻧﺖ يا وﻓﻲ ﺍﻟﻌﻴﻦ ﺻﺮﺕ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻓﻲ ﺍﻟﺪﻡ ﺻﺮﺕ ﺩﻣﺎ ﻫﺎﺭﺑﺎ ﺣﻮّﻟﺘﻚ ﺍﻟﺸﻬﺎﺩﺓ ﻭﺷﻤﺎ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﺭﺽ ﻫﻞ ﻗﺘﻠﻮﻙ ؟ ﻛﺎﻧﺖ ﺑﻼﺩﻱ تراث وحضارة ووووووا ﻓﺤﻮﻟﺘﻬﺎ ﻗﻄﻌﺔ ﻣﻦ ﺍﻟﺪﻡ ﻭ ﺍﻟﺪﻣﻊ ﻭ ﺃﻧﺖ ﺍﺳﺘﺤﻠﺖ ﻣﻊ ﺍﻷﺭﺽ ﻗﺪﻣﺖ ﺃﻭﺭﺍﻕ ﺭﻓﻀﻚ ﻟﻠﻤﻮﺕ ﻫﻞ ﻳﺬﻫﺐ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺑﻌﺪﻙ ﻭ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻳﺼﻬﻞ ﻫﻞ ﺃﻧﺖ ﻣﺎﺀ ﺻﻮﺗﻲ ﻏﺮﻳﺐ ، ﻭ ﺯﻧﺰﺍﻧﺔ ﺍﻟﻌﺸﻖ ﺣﻠﻢ
ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻟﻤﺪﺍﺋﻦ ﺗﺮﻛﺾ . ﻣﺎ ﺑﻴﻦ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﻛﻨﺎ ﻭﻗﻮﻓﺎ ‏( ﻟﻤﺎﺫﺍ ‏)
ﺳﻤﻌﻨﺎ ﺍلسودان ﺍﻟﻤﺮﺍﺑﻂ ﻓﻮﻕ ﺍﻟﺨﺮﺍﺋﻂ انقطع ساعده الأيمن وفصل جنوبه ﺩﻋﻮﻧﺎﻩ ﻟﻠﺮﻗﺺ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﺎﺭ جاء ﺩﻋﻮﻧﺎﻩ .قلنا ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻱ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺍﻧﺘﻬﻰ ﻓﻠﻤﺎ ﺩﻋﻮﻧﺎﻩ ﺟﺎﺀ ﺭﺃﻳﻨﺎ ﺍلجنوب  ﻳﻐﻨﻲ ﻭ يمرح  ﻟﻮ ﺃﻥ ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺗﺨﺎﺻﺮﻧﻲ لبدانا ﺍﻟﺮﻗﺺ ﻣﻌﺎ ﻭ ﻧﺨﺾّ ﺍﻟﺴﺎﺣﺔ ﻣﻦ ﺃﺑﻮﺍﺏ ﺭﺣﻴﻞ ﺍﻟﺼﻮﺕ ﺇﻟﻰ ﺃﺑﻮﺍﺑﻚ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ ﻟﻮ ﺃﻧﻚ ﺗﻤﻄﺮ ﺃﺳﺌﻠﺔ ﻓﻮﻕ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻟﻜﻨﺖ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﺄﻥ ﺟﻤﻴﻊ حكام ﺍﻟﻮﻃﻦ فاسدين ومجرمين لا يهمهم شيء سوا بطونهم التي كادت أن تنفجر وهناك طفل له حلمه لايتجاوز كوب لبن  .
ﻳﺎ ﻭﻃﻨﺎ ﺣﻮلته الإنقاذ ﺳﺮﺍﺑﺎ ﺗﺘﻌﺮﻯ ﻓﻴﻪ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﻗﻞ ﻟﻲ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﺎﻡ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ ﺍﻟﻤﺠﺪﻭﻝ ﺑﻤﺎﺀ ﺍﻟﻮﺟﻪ ﻭ ﻃﻴﻦ الجالوص  ﺃﺟﺒﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺗﻨﺎﻡ ؟
ﺃﻭﻗﻔﻮﻧﻲ ﻋﻨﺪ ﺭﺃﺱ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺴـﺄﻟﻮﻥ ﺍﻷﺭﺽ ﻋﻦ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺑﻼ شباك يفتح  ﻫﻞ ﻛﺎﻧﺖ ﺑـﻼﺩﺍ ﺃﻭﻗﻔﻮﻧﻲ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻳﻄﻠﻊ ﻭ ﺩﻣﻮﻉ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭ ﺩﻡ ﺍﻷﻋﺪﺍﺀ ﻓﻲ ﺯﻧﺪﻱ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻳﻄﻠﻊ .ﺩﺧﻞ ﺍﻟﺮﻣﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻐﻔﻠﺔ ﻛﺎﻧﻮﺍ ﻳﺮﻛﻀﻮﻥ ﻳﺴﺘﻘﻴﻞ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻣﻦ ﻗﺮﺁﻧﻬﻢ ﻭ ﻳﻈﻞ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻗﻮﻟﻮﺍ ﻫﻞ ﺗﺠﻲﺀ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻓﻲ ﺍﻟﻐﻔﻮﺓ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻮﻫﻢ ﻗﻮﻟﻮﺍ ﻗﺘﻠﻮﻧﻲ ﻣﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻳﺤﻤﻠﻮﻥ ﺍﻟﻜﺘﺐ ﺍﻟﺤﻤﺮﺍﺀ ﻭ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻓﻲ ﻗﻨﺒﻠﺔ ، ﻭ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻭﺭﺩﺓ ﺗﻜﺘﺐ ﻋﻦ ﺃﺷﻮﺍﻗﻬﺎ ﻓﻲ ﺍﻟﺴﺠﻦ ﺃﻭ ﻓﻲ ﺍﻟﻨﻌﺶ ﻛﻴﻒ ؟ ﻛﻴﻒ ﻭ ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻄﻔﻠﺔ ﺗﺤﻀﻦ ﺛﻮﺭﺗﻬﺎ ﺍﻟﻤﺰﻫﻮﺓ ﺧﻮﻓﺎ ﻭ جنجويد النظام ﻳﺨﻮﺿﻮﻥ ﺍﻟﺤﺮﺏ من أجل المادة واغتصاب تلك الطفلة ﺑﺴﺮﻭﺍﻝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻛﺎﻟﻮﻫﻢ ﺳﻬﻢ ﺇﻟﻰ ﻛﻞ ﺍﻟﺠﻬﺎﺕ ﺃﺣﻴﺎﻧﺎ ﺗﺪﺧﻞ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﻣﻦ شباك ﻳﻘﺘﻠﻪ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭ ﻻ ﻳﻤﻮﺕ ﻫﻮ
ﻗﺘﻠﻮﻧﻲ ﻣﺮﺓ ﺃﺧﺮﻯ ﻭﻇﻞ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻋﻠﻰ ﺃﻛﺘﺎﻓﻬﻢ ﺧﺒﺰﺍ ﻭ ﻣﺎﺀ
ﻳﻨﺰﻑ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭ ﻟﻜﻦ ﺍلسودان ﻟﻢ ﻳﻤﺖ ﻫﺬه ﺍلالام هي ﺟﻬﺔ ﺃﺧﺮﻯ ﻣﻦ ﺍﻷﺭﺽ ﻭ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻘﺘﻞ ﺟﻬﺔ ﺃﺻﻠﻴﺔ ، ﻫﺬﻱ ﺍﻟﻠﻐﺔ ﺗﻨﻔﺦ ﺍﻟﺤﻠﻢ .
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻬﻮﺍﺀ ﺳﻮﻯ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺫﻫﺐ ﺣﻴﻦ ﺳﺄﻟﺖ تراب الارض ﺟـﺎﺀ الموت ﻭ ﻛﻨﺎ ﻧﺴﻤﻲ التمباك طحنية ﻣﻦ ﺃﻳﻦ ﺃﺫﻫﺐ ﺳﺄﻟﺖ ﻗﻮﺱ ﺍﻟﺨﺮﻭﺝ ﻣﻦ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻟﻢ ﻳﺄﺕ ﺑﺎﺏ ﺩﺧﻠﺖ ﻣﻦ ﺑﺎﺑﻲ ﺍﻟﺨﺎﺹ ﺻﺮﺕ ﺳﺆﺍﻻ ﺳﺄﻟﺖ ﻟﻮ ﺃﻥ ﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺗﺨﺎﺻﺮﻧﻲ ﻭ ﻛﻠﺆﻟﺆﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﺗﺨﺒﺌﻨﻲ
ﻟـﻮ ﺃﻧﻚ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ ﺗﺨﻠﻊ ﻗﻤﺼﺎﻥ ﺍﻟﻨﻮﻡ ﻭ ﺗﻔﺘﺢ ﻣﻮﺳﻴﻘﻰ ﺍﻟﻔﻮﺿﻰ ﻟﺘﺴﺎﻗﻂ ﻣﻜﻴﺎﺝ ﺍﻟﺪﻭﻟﺔ ﻭ ﺍﻧﻜﺸﻔﺖ ﻋﻮﺭﺗﻬﺎ ﻟﻜﻨﻚ ﻭﻃﻨﻲ ﻳﺼﺮﺥ ﺍﻟﻠﻐﻢ ﻭ ﻻ ﻳﻘﺘﻠﻨﻲ
ﺗﺒﺪﺃ ﺍﻟﺮﺣﻠﺔ  ﺃﻋﻄﻲ ﻗﺪﻣﻲ ﻟﻠﺪﺭﺏ ﻫﺬﺍ ﺯﻣﻨﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺻﺎﻓﺤﻨﻲ ﺑﺎﻟﺪﻡ ﻟﻢ ﻳﺬﻫﺐ ﺻﺮخنا ﻭﻃﻨﻲ ﺛﻢ ﺣﻮّﻟﻨﺎ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﺷﺠﺮﺍ ﻓﻲ ﺍﻷﺭﺽ ﺳﺄﻟﻨﺎ  ﺑﻜﻴﻨـﺎ.
ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﺷﻮﻙ ﻳﻄﻠﻊ ﺍﻟﻮﺭﺩ ﻭ ﻛﺎﻥ ﺍﻷﺻﺪﻗﺎﺀ ﻳﺴﺘﺤﻴﻞ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻓﻲ ﺗﺎﺭﻳﺨﻬﻢ ﺧﺒﺰﺍ ﻭ ﻣﺎﺀ ﺑﺄﺷﻜﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻳﺬﻫﺒﻮﻥ باﺷﻜﺎﻝ ﻣﺨﺘﻠﻔﺔ ﻳﺄﺗﻮﻥ
ﻟﻮ ﺃﻧﻚ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ ﺗﺤﻤﻞ ﺫﺍﻛﺮﺓ ﺍﻟﻤﺎﺀ ﻟﻜﻨﺖ ﻋﺮﻓﺖ ﺑﺄﻥ ﺍلحزب الفلاني العلاني ﻳﻬﺎﺩﻧﻬﻢ ﻟﻴﻼ ﻭ ﻳﻘﺎﺗﻠﻬﻢ ﻓﻲ ﺍﻟﻔﺠﺮ ﻛﺴﻴﻒ ﺍﻟﻤﻨﺒﻮﺫﻳﻦ
ﺭﺃﻳﺖ ﺍﻷﺣﻼﻡ ﺗﺴﻴﺮ ﻣﻌﻚ ﻭ ﻧﺤﻦ ﺧﺒﺰ ﻳﺄﺗﻲ ﻣﻦ ﺍلعدم ﻻ ﺑﺄﺱ ﻭ ﺍﻟﻴﺄﺱ ﻳﻤﻮﺕ ﻻ ﺗﻘﻮﻟﻮﺍ ﺃﻏﻠﻖ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻟﻘﺪ ﺣﺎﻭﻟﺖ ﻛﺎﻥ ﺍﻟﺒﺎﺏ ﻣﻮﺻﻮﺩﺍً ﻭ ﻟﻜﻨﻲ ﺩﺧﻠﺖ ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﻓﻲ ﺍﻟﻠﻴﻞ ﺑﺎﺏ ﺁﺧﺮ ﻗﻮﻟﻮﺍ ﻓﺘﺤﻨﺎ ﻟﻠﻌﺼﺎﻓﻴﺮ ﺍﻟﺸﺒﺎﺑﻴﻚ ﻭ ﺃﻏﻠﻘﻨﺎ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ .ﻟﻐﺔ ﻭﺍﺣﺪﺓ ﻭﻗﻔﺔ ﻓﻲ ﻟﺤﻈﺔ ﺍﻟﻤﺎﺑﻴﻦ ﻗﻮﺳﻴﻦ ﺗﺮﻯ ﻫﻞ ﺗﺮﻗﺺ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻭ ﻫﻞ ﺟﺎﺀ ﺇﻟﻰ ﺍﻟﺮﻗﺺ ﺻﻬﻴﻞ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﺗﺒﻘﻰ ﻟﻐﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻟﻤﺎﺀ
ﻭ ﺍﻟﺒﺤﺮ ﻛﺘﺎﺏ ﻭ ﻧﻘﺮﺃ :
يا الشعب السوداني ومغتصبات دارفور ويا شهداء سبتمبر اطمئنوا
ﻓﺠﻤﻴﻊ ﻃﻐﺎﺓ ﺍﻟﻤﺪﻥ ﺍﻟﻮﺭﻗﻴﺔ وبواقي الكتل الانقاذية ﻣﺬﻋﻮﺭﻭﻥ ﻷﻥ ﺍﻟﻨﺎﺭ
ﻭ ﺣﺮﻭﻑ ﺍلوطن ﺍﻟﻤﺤﺘﺮﻗﺔ ستكفنهم
ﻳﺎ أيتام وارامل ونازحين وطني ﺍﻟﻤﻨﺒﻮﺫﻳﻦ ﺑﺤﻖ ﺍﻟﺸﻤﺲ ﺳﻨﻮﺍﺻﻠﻜﻢ ﻭ ﺳﻨﺄﺗﻲ ﻓﻲ مركبنا ﻟﻠﺮﻗﺺ ﻭ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺮﻗﺺ كلام .
محمد حسن هارون (اوباما)

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*