سياسة دويلة الكيزان: إمتداد لسياسات دويلات النخب النيلية

( اس.ال.ام ) 24/نوفمبر/2015

بقلم/ أحمد إدريس نوك

إذا تتبعنا السياسات العامه المرسومة الذي يدار بها السودان من قبل التنظيم الأخواني (المؤتمر الوطني) عضو التنظيم الدولي للأخوان المسلمون من سياسات فاشلة أنتجت دولة فاشلة بكل المقاييس من عدم استقرار سياسي وإنتاج الحروبات والاضهاد والظلم التاريخي للأغلبية من الشعب السوداني الذي عاني أمر معاناة لا يمكن ان يحصل ونحن في القرن الواحد والعشرون ولكن عقليه أمراء الحروب وإشعال الفتن من أجل كرسي الحكم وبالتالي لا يهمهم انقسام الوطن اربآ اربآ يخلق معاني إنسانية يموت جزء من الشعب يتشرد شعب وينزح يستمر نزيف الدم ده كلة تبعآ ليس المهم في عقلية المؤتمر الوطني إلا الأهم في نظرتهم هو استمرار وكلمة إستمرار فيها نقطتين فوق بعض لأن هذه الحكومة إستمرار لسيطرة النخب النيلية للحكم في دويلة الكيزان (لأنها ليس دولة لكل السودانيين لأن جون وكوكا وأبكر منذ تكوين دويلة ناقصة غير مكتمل التكوين ظلوا في دوامة بتاع حر بات ولم يذوقو طعم دولة رحيمة عليهم بل دويلة قاهرة ومتسلطة واقف ضدهم علي الدوام مرة يعطيهم لابس بثوب الدين يحاربهم حتي يعطوا مخرورين ومذلولين في بيت الطاعة بيت الإمام الفقي ومرة يعطيهم بثوب الدفاع عن حضارة بني أمية والعباس وأبا سفيان يجب مقاتلة الخارجين عن طاعة الحاكم المختار حتي يطيعوا الأوامر “”حسب نظرية الخروج علي الحاكم حرام “” كأن السودان هو الجزيرة الصحراوية الكاهلة “”وليس سودان حسب الجغرافيا المعروفة ، سيناريوهات مستمرة ونفس عقليات الدوغمائية الغير معترفة باﻵخر مستمرة ونفس سياسات الحكومات الذي اتولدت ولادة ناقصة غير مكتمله النمو مستمرة من خلال سياسات المؤتمر الوطني فيما يسمي بالتمكين والسيطرة علي الكل بغض النظر عن أصوات تصرخ تطالب حقها في الوطن وأن يكون جزء من الوطن ،
الشعب أمام معضلات تاريخية وآنية وما في أمل غير أن يستمر الصراخ حتي يسمع الذين لا يسمعون من أن هناك أجزاء عزيزة من البلد تنزف بالدم منذ تاريخ بعيد ويكابد خيوط الظلام ويصادم الظلم في سبيل التحرر والإنعتاق من ظلم تاريخي ممارس ضدهم في كل ليلة وضحاها
إما إنتزاع الحقوق المهضومة من فكيي شبكة العنكبوت الإجرامية الدموية وإما إنتزاع الحقوق دي هي خيارات الشعب “”الوطن للجميع وليس ثله او شبكة من مرتادي الإجرام ان يتحكموا في أمور البلاد ويعيشوا في الأرض الفساد ويوزعوا الظلم باسم الكرسي الأبدي.

إذا الشعب يومآ أراد الحياة فلابد أن يستجيب القدر ولابد لليل أن ينجلي.
ليلة الثلاثين من يونيو الكئيبة وما قبلة من ليالي الظلم الذي اذاقت الشعب السوداني مرارة الأيام المظلمة والليل سينجلي مادامت الإرادة موجودة ومستمرة منذ أمد بعيد لترسيخ دولة القانون والمساواة الحقيقية بدلآ من دويلة الإجرام.

http://www.slm-sudan.com

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*