سياسة عصابة البشير في السودان (دارفور) نموذجاً

بقلم : صلاح سليمان جاموس

من المعلوم ان المؤتمر اللا وطني يستخدم سياسة فرق تسد في كل السودان منذ سنين .. خاصة في مناطق الهامش .. أوضح برامج هذه السياسة يتواصل تطبيقها لتدمير دارفور بارضها وإنسانها .. بعد أن زرعت عصابة الخرطوم الفتن بين القبائل بصنع واستخدام الجنجويد، ظنت الحكومة أنها قضت علي فئات كبيرة من الدارفوريين ممن اسمتهم (الزرقة) وبدأت في تطبيق ما تبقي من مخططها للقضاء علي مكون دارفور القوي الآخر (العرب) .. بداية باستبدال عرب السودان الدارفوريين بمن استجلبوهم من دول الجوار .. وتهميش قادة العرب السابقين لتضعيفهم ومن ثم القضاء عليهم أو تركهم يهيمون علي وجوههم بين قري دارفور التي سلبا منها الحياة التي كانوا يتقاسمونها من ساكنيها .. نعم استطاعت عصابة الخرطوم أن تخدع بعض الدارفوريين الذين ربما يكون البعض منهم صادقا و مصدقا لجنوح عصابة البشير لسلام متوهم. . وكذلك علي الطرف الآخر تعمل الحكومة علي إضعاف عرب دارفور بتقزيم دور قياداتهم .. أين عبدالله مسار ؟ وأين عبدالله صافي النور؟ بل أين موسي هلال؟ ! ! ! ! ! . و غيرهم كثير .. بل المؤكد أن دور حميدتي و سيسي ودبجو والصادق الرزيقي وغيرهم سينتهي قريبا فشواهد التاريخ تؤكد أن حكومة البشير درجت علي استخدام بعض الأشخاص لبعض الأغراض علي فترات تماما كما (البامبرز ) لدي الاطفال .. نعم تستمر الحرب علي خشبة المسرح الدارفوري وتكثر الجثث ويتواصل عويل النساء وتنهمر أعين اليتامى وتزدحم المعسكرات ويطفح كيل البؤس.. هذا البؤس يرتسم علي وجوه الجميع ولا يفرق بين زرقا وعرب كما في قاموس الحكومة فالفقر وانعدام التنمية واقع يعيشه الجميع .. وكل الأطفال في سن التعليم لا يذهبون للمدارس كما كان سابقا .. ولكن هل يتحد العقلاء لإسقاط أغراض نظام الخرطوم؟ مع العلم أن سياسات العصابة الحاكمة لن تنج منها أي من اتجاهات السودان الاربعة وان اختلفت السيناريوهات.

salahjamous62@gmail.com

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*