طال جرحك يا وطن

ﻓﻲ ﻭﻃﻨﻲ ﺑﺆﺱ ﻳﺼﻔﻊ ﻭﺟﻮﻩ ﺍﻟﻤﻼﻳﻴﻦ ﻭﻗﻬﺮ ﺍﺳﺘﻮﻃﻦ ﺻﺪﻭﺭﺍ ﻟﻄﺎﻟﻤﺎ ﺍﻓﺘﺨﺮﺕ ﺑﺤﺐ ﺍﻟﺘﺮﺍﺏ ﻭﻭﺟﻮﻩ ﻏﺎﺋﺮﺓ ﻓﻲ ﺍﻟﺤﻆ ﺍﻟﺘﻌﻴﺲ ﻭﺍلسوداني ﻣﺪﻧﻲ ﻭﻣﺘﻘﺎﻋﺪ وﻋﺴﻜﺮﻱ ﻳﺒﺤﺚ ﻋﻦ ﺣﻠﻤﻪ ﻭﻻ ﻳﺠﺪ ﺇﻻ ﺍﻟﺴﺮﺍﺏ ﻭﺷﻌﺐ ﻃﻴﺐ ﻓﺮﺵ ﺍﻟﻘﻠﺐ ﻭﺍﻟﺪﺭﺏ ﻷﻭﻟﺌﻚ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺣﺮﻣﻮﻩ ﺣﻖ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﻭﺍلسودانين ﻳﻀﺮﺑﻮﻥ ﻛﻔﺎ ﺑﻜﻒ ﻭﻳﻨﺪﺑﻮﻥ ﺧﺴﺎﺭﺍﺗﻬﻢ ﺍﻟﺘﻲ ﻻ ﺗﻌﺪ ﻭﻳﻐﻤﻀﻮﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻭﻳﺘﺤﺴﺮﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺳﻨﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﺪﺍﻉ ﻭﺇﺿﺎﻋﺔ ﺍﻟﺤﻠﻢ ﺍﻟﻮﻃﻨﻲ وﺻﺮﻋﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻳﺴﺘﺪﻳﻨﻮﻥ ﺛﻤﻦ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺑﻴﻮﺕ ﻭﺟﺒﺔ ﻏﺬﺍﺋﻬﺎ ﺍﻟﺮﺋﻴﺴﻴﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﻭﺍﻟﺸﺎﻱ ﻭﻃﻼﺏ ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﺑﻼ ﺭﺳﻮﻡ ﻭﻻ ﻳﺪﺭﻭﻥ ﻛﻴﻒ ﻳﻜﻤﻠﻮﻥ ﻣﺸﻮﺍﺭ ﺩﺭﺍﺳﺘﻬﻢ ﻭﻋﺎﻃﻠﻮﻥ ﻋﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻣﺴﻜﻮﻧﻮﻥ ﺑﺤﻠﻢ ﻭﻇﻴﻔﺔ ﺑﺄﻱ ﺭﺍﺗﺐ ﻭﻣﺌﺎﺕ ﺍﻵﻻﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﻤﺎﻟﺔ ﺍﻟﻮﺍﻓﺪﺓ ﻟﻤﺼﻠﺤﺔ ﺍﻷﻏﻨﻴﺎﺀ ﻭﺑﻨﺎﺓ ﺍﻷﺑﺮﺍﺝ ﻓﺴﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺟﺮﺣﻚ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ ﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﺠﻴﻮﺏ ﺍﻟﻔﺎﺭﻏﺔ ﺳﻼﻡ ﻋﻠﻰ ﻭﻃﻦ ﺃﻋﻠﻨﺎﻩ ﺟﻴﺒﺎ ﻛﺒﻴﺮﺍ ﻟﻠﻔﻘﺮ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻭﻗﺪ ﺍﺗﺴﻊ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﻃﺎﺏ ﻣﻮﺳﻢ ﺍﻟﻤﻮﺕ ﻭﺑﻜﺖ ﺃﻭﺗﺎﺭ ﺭﺑﺎﺑﺔ ﻭﻓﺎﺿﺖ ﺭﻭﺡ ﺍﻷﺭﺽ ﻣﻦ ﺛﻨﺎﻳﺎ ﻗﻠﺒﻚ ﺍﻟﺤﺎﺭ ﻭﻗﺪ ﺿﻴﻊ ﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻓﻲ ﺍﻟﺘﺼﻔﻴﻖ ﺃﻋﻤﺎﺭﻫﻢ ﻭﺣﻤﻠﻮﺍ ﻣﻦ ﻳﺄﺳﻬﻢ ﺭﻓﺎﺗﻬﻢ ﻭﺍﺗﺸﺤﻮﺍ ﺑﺎﻟﺘﺮﺍﺏ ﺍﻟﻌﺬﺏ ﻭﺍﻟﺴﺎﺭﻗﻮﻥ ﻻ ﻳﻌﻄﻮﻥ ﺍﻟﻨﺎﺱ حقهم ﻭﻗﺮﻳﺔ ﺗﻨﺎﻡ ﻓﻲ ﺍﻟﺠﻔﻦ ﺃﺳﻬﺮﺗﻬﺎ ﺭﺅﻯ ﺍﻷﻣﺎﻛﻦ ﺍﻟﻘﺪﻳﻤﺔ ﻭﺫﻛﺮﻳﺎﺕ ﺍﻟﻜﺮﺍﻣﺔ ﻓﻼ ﻳﺴﻠﻢ ﺣﺘﻰ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﻴﺎﺑﺲ ﻭﺍﻟﻔﻘﺮﺍﺀ ﻳﺤﺴﺪﻭﻥ ﻋﻠﻰ ﺍﻷﻛﻮﺍﺥ ﻭﻟﻘﻤﺔ ﺍﻟﺨﺒﺰ ﺍﻟﺘﻲ ﻓﻲ ﺍﻷﻓﻮﺍﻩ ﻓﻠﻠﻪ ﺩﺭﻙ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ ﻛﻴﻒ ﺟﻌﻠﺘﻬﻢ ﻳﺄﻛﻠﻮﻥ ﺣﻖ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻓﻲ ﺑﻠﺪ ﻛﻠﻪ ﻓﻘﺮﺍﺀ ﻭﺗﻤﺘﺪ ﺃﻳﺎﺩﻳﻬﻢ ﺍﻟﻨﺠﺴﺔ ﺇﻟﻰ ﺑﻄﻮﻥ ﺍﻟﺠﻴﺎﻉ ﻭﻳﺼﺎﺩﺭﻭﻥ ﺍﻟﺘﻌﺐ ﺍﻟﻤﺎﻟﺢ ﻣﻦ ﺟﺒﺎﻩ ﺗﻐﺮﻕ ﻓﻲ ﺍﻟﻌﺮﻕ ﻭﺃﻳﺪ ﻳﺎﺑﺴﺔ ﻓﻼ ﻳﺴﻠﻢ ﺍﻟﻔﻘﻴﺮ ﻣﻦ ﺍﻷﺫﻯ ﻭﺭﻳﺎﺡ ﺍﻟﻐﺪﺭ ﺗﻬﺐ ﻋﻠﻰ ﺻﻔﻮ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻓﻼ ﻳﻬﺪﺃ ﻃﺮﻓﺔ ﻋﻴﻦ .
‫نقطة‬ ‫‏الم‬ ‫جديد‬
ﻗﺪ ﺍﺗﺴﻊ ﺍﻟﺠﺮﺡ ﻳﺎ ﻭﻃﻨﻲ ﻭﻏﺪﺍ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺣﻠﻮﻩ ﺣﻨﻈﻞ ﻭﺟﺮﺕ ﻭﻇﻠﻤﺖ
ﻭﺗﺤﻮﻝ ﺍﻟﻜﺮﺍﻡ ﻓﻴﻚ ﺇﻟﻰ ﺟﻴﺎﻉ ﻓﻤﺮﺓ ﻫﻲ ﺍﻟﺤﻠﻮﻕ ﺍلسودانية ﻭﺍﻟﻮﺟﻮﻩ ﺍﻟﺴﻤﺮا ﺑﺎت ﻳﻐﺸﺎﻫﺎ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﻌﻤﻴﻖ ﻭﺳﻴﻘﺖ ﻟﻠﺤﺘﻮﻑ ﺍﻷﻣﺎﻧﻲ ﻭﻳﺪ ﺗﺒﻄﺶ ﺑﻜﻞ ﺧﻴﺮ ﻭﺗﻤﺘﺪ ﻣﻦ ﺧﻠﻒ ﺍﻟﻈﻬﻮﺭ

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*