اعتقالات استباقية قبيل ندوة ثانية للمعارضة بودمدني ضمن حملة “إرحل””

 

(سودان تريبيون – اس . ال . ام )

 

الخرطوم 5 فبراير 2015 ـ استبق جهاز الأمن والمخابرات السوداني ندوة لقوى “نداء السودان” بمدينة ودمدني ـ 188 كلم جنوبي العاصمة الخرطوم ـ بحملة اعتقالات، ويخاطب الندوة التي تنعقد، مساء الجمعة، قيادات الجبهة الثورية المتمردة عبر الهاتف وزعماء تحالف المعارضة وحزب الأمة القومي والمجتمع المدني.

وتجمع في دار حزب الأمة بالخرطوم، الأربعاء، مئات السودانيين ضمن حملة “إرحل” التي أعلنتها قوى “نداء السودان” لمقاطعة انتخابات أبريل المقبل، وخاطب الندوة من خارج البلاد قادة الجبهة الثورية “مالك عقار ومني أركو مناوي” وزعيم حزب الأمة الصادق المهدي.

وقال المتحدث باسم حزب المؤتمر السوداني المعارض أبوبكر يوسف لـ”سودان تربيون”، إن منسوبي جهاز الأمن اقتادوا 4 من عضوية قوى “نداء السودان” بودمدني عاصمة ولاية الجزيرة، صباح الخميس، إلى مقر الأمن بحي “114”.

وأكد يوسف أنه تم التحقيق معهم على مدار ساعة ونصف الساعة حول نشاط قوى “نداء السودان” بالمدينة، قبل أن يطلق سراحهم لاحقا.

Your ads will be inserted here by

Easy Plugin for AdSense.

Please go to the plugin admin page to
Paste your ad code OR
Suppress this ad slot.

وأشار إلى أن قوة من جهاز الأمن عمدت إلى اعتراض سيارة يستغلها 4 من عضوية المعارضة وعليها مكبر صوت للإعلان عن ندوة المعارضة بمقر حزب المؤتمر السوداني بودمدني ضمن التبشير باتفاق “نداء السودان” وحملة مقاطعة الانتخابات تحت شعار “إرحل”.

ووقعت أحزاب معارضة وحركات مسلحة ومنظمات، في ديسمبر الماضي، اتفاق “نداء السودان” بأديس أبابا، ما أغضب الحكومة ودفعها لإعتقال، رئيس تحالف قوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى ورئيس كونفيدرالية منظمات المجتمع المدني أمين مكي مدني وفرح عقار المرشح السابق للحزب الحاكم بولاية النيل الأزرق، ومدير مكتبه.

وحسب المتحدث باسم المؤتمر السوداني فإن اعتقالات جهاز الأمن بودمدني طالت كل من الضيف الزين “المؤتمر السوداني”، متوكل الدابي “الشيوعي”، المكاشفي أحمد “المؤتمر السوداني”، وإسماعيل “الشيوعي”.

وأوضح أبوبكر يوسف أن قيادات حزبه بودمدني سارعت إلى الاتصال بالشرطة وأبلغوها بحادثة الاعتقال، حيث وعد مسؤولو الشرطة بمتابعة الأمر مع جهاز الأمن.

وأكد أن الندوة سيتحدث فيها ممثلين لتحالف قوى الاجماع الوطني، وقادة الجبهة الثورية وحزب الأمة القومي من الخارج عبر الهاتف، فضلا عن ممثلين لمنظمات المجتمع المدني.

وتعهد بالاستمرار في التبشير باتفاق “نداء السودان” باعتباره المخرج الأساسي لاشكالات البلاد ـ حسب قوله ـ وتابع “إنه يشكل جبهة للمعارضة مبنية على رؤية واضحة للخروج من الأزمة الحالية لذا عقدنا العزم على انزاله والتبشير به وسط الجماهير”.

وأشار يوسف إلى أن السلطات فشلت في أول اختبار بتعطيل نشاط عدد من عضوية قوى “النداء السودان”، لكنه اعتبر في ذات الوقت الاسراع باطلاق سراح المعتقلين بودمدني “ايجابية ننتظر تطويرها في المستقبل للإفراج عن المعتقلين”.

 

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*