عندما يخاف المجرم رئيس دولة بقامة السودان

شهد العالم يوم 14/6/2015دراما في غاية الاهمية لارتباطها بشخص رئيس دولة وامير المؤمنين اذا صح التعبير علي حسب مايعتقده البعض .بعدما اصدرت محكمة بريتوريا امرا قضائيا بعدم مغادرة عمر البشير اراضي دولة جنوب افريقيا حتي ينظر القضاء طريقة تسليم هذا المجرم الي المحكمة الجنائية الدولية في لاهاي لارتكابه جرائم وصلت الي حد الابادة والتطهير العرقي في حق شعب دارفور هنا بداية الدراما عندما علم المجرم بخبر صدور هذا الحكم عندها بدأة الخوف يظهر ولاول مرة يحس بالرعب الشديد وبدأة يري صورة الرئيس المخلوع محمد مرسي بعد ما كان رئيس دولة مصر فجأة تحول الي مجرم خلف القضبان في هذه اللحظة احس المجرم بان ضحايا الابادة في دارفور وجبال النوبة وجنوب النيل الازرق علي حق عندما يقتل الاب اما عيون ابناءه وتغتصب الام والاخت كذلك احس المجرم انا الاباء والامهات علي حق عندما كانوا يشعرون بالخوف عندما يعتقل ابناءهم من قبل كلاب امن البشير ويعذبون في ظروف غاية في القساواة تصل الي حد الاغتصاب عندما سمع المجرم بقرار محكمة بريتوريا احس المجرم بطعم الخوف والرعب مثل الذي حدث لاطفالنا وهم يقذفون في النار او يقتلوا رميا بالرصاص او يقطعوا بالسيف .
واصاب المجرم البشير بالصدمة من شدة الخوف والفزع لان احساس الخوف تكون في احيان كثيرة معدومة مثل حالة البشير باعتباره رئيس دولة ودائما محاط بالحماية لذلك نادرا ما تجده يشعر بالخوف الحقيقي لكن في هذه القمة تاكد بانه شعر بخطورة الموقف وهناك خطورة في حياته لاعتبارات كثيرة ان دولة مثل جنوب افريقيا بحكم النظام الديمقراطي المتبع فيها يمكن تسليمه . لهذا كان دائما مايسأل الوفد المرافق معه باستمرار داخل قاعة القمة ويحمس في اذينهم هل هناك شرطة انتربول داخل القاعة فيجيب الوفد لايوجد رغم هذه الاجابات لايطمئن ولايهدأ له بال والصورة المنقولة له عبر كل قنوات العالم خير شاهد علي مدي خوف وفزع هذا المجرم رغم تطمينات رئيس دولة جنوب افريقيا جاكوب زوما له بالا يسلمه للمحكمة الا ان الخوف لم يلازمه ابدا.
لاول مرة يشعر المجرم عمر بالخوف الشديد والرعب والرجفة حتي فترة زيارته لنيجيريا لم يشعر بها كما شعر به في هذه القمة دائما اقول من الصعب انا دماء الابرياء في دارفور وجبال النوبة و النيل الازرق وبقية السودان تذهب هباءا منثورا لابد يجئ اليوم الذي فيه ينصف القانون ضحايا الابادة وتسترد كرامة الانسان هناك امر اخر ايضا ما شعر به المجرم عمر البشير من رعب وخوف في هذه القمة سيظل يلازمه كل يوم لان الاسباب موجودة والحكم مازال موجود وامر المحكمة مازال موجود والمجتمع الدولي مازال يدعم عملية تسليم ومثول المجرم امام المحكمة.
ختاما اقول للمجرم عمر البشير مهما طال الزمن سوف ياتي اليوم الذي فيه تحاكم ثم تذل وتهان وتقتل كما تقتل الابرياء من ابناء شعبي سوف ياتي اليوم الذي فيه تقدم للعدالة الارض قبل عدالة السماء علي الجرائم التي ارتكبتها في حق جماهير شعبنا ان احساس الخوف الذي تشعر به سوف يلازمك حتي تقع في ايدينا او ايديهم عندها قطعت جهيزا قول كل خطيب…

انور سليمان
21/6/2015

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*