فقدان الذاكره والجنون أم هروب من معاناة الشعب

بقلم : أحمد إدريس نوك

هذا المجرم الفاشي مصاب بفقدان عقله أو ذاكرته تتداعى للتلاشي وهو أصبح أضحوكة للناس بخزعبلاته وتصرفاته السينمائية والكوميدية وأصبحنا نتسلي بهتراته الذي لا يخلو من الدراما والشوفونيه وإلتقاط الصور المجانيه

كيف لرجل سليم العقل وخلو ذاكرته من التلف وهو يري أن البلد في متاهات الزيف والوهم والضياع وهو يري أم لا يري والبلد يغرق بالمياه والعاصمة غارق في بركه من المياه والاوساخ وإتلاف ناهيك عن الولايات والمدن البعيده وهو يري أم لا يري وممتلكات المواطنين بعدم اكتراث له وحكومته النائمه وهم يأكلون من الفتات وقوت المساكين .. وممتلكاتهم الأمطار سوت بهم الأرض من جراء السيول والأمطار .
المجرم الأضحوكه يستلم ورقه من منظمه الكرامه ههههههه أي كرامه يقصدون لقت تشابهت علينا البقر وهذه المنظمه أقل ما يوصف أنها أقل شأنآ من جمعيه اولاد الحله ( الحي ) وهناك إحتمال كبير أن حتي هذه الجمعيه الصغيرة ان البشير قام بدفع مقابل من أجل ظهوره البائس
هذا الرجل يعيش في وادي والشعب السوداني في وادي آخر وهو يخلق هذه السينمائيه للهروب من الواقع المزري الذي يعيشه السودان وشعبه الناس في صراع دائم من أجل الحياة الكريمه وحريه وعداله وإيجاد مخرج للإقتصاد المنهار وضنك المعيشي للشعب الغلابة وهو في متاهاته يغرد خارج السرب
بخلق أوهام خياليه وما فنيله النجم العالمي ” ليونيل ميسي ” تعكس جنونيه المعتوه الكوميدى وأنا أجزم أن ” ميسي ” لا يعرف السودان حتي. ولو لديه معرفه إحتمال لديه معرفه مناطق الصراع أكثر من كونه يعرف السودان وأنا أشك في ذلك . هذه كلها تعكس الشخصيه المريضة الذي يعيش في حاله من الأمراض المزمنة وتلف في الذاكره وهو يظهر عكس ذلك للناس لكن ضغوطات المطاردات العدليه والمحاكم الذي تنتظره خلق منه شخصيه مأزومه يعيش في حاله إغتراب في ذاكرته الذي يجعله يعيش في وادي من الأوهام والشعب في وادي آخر .

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*