قلق أممي إزاء موجة النزوح الجماعية بولاية النيل الأزرق السودانية

أعرب منسق الأمم المتحدة المقيم للشئون الإنسانية في السودان جيرت كابيليري عن قلقه إزاء تقارير تتحدث عن موجات نزوح جماعية واسعة النطاق، وعمليات ترحيل قسري محتملة في محلية “باو” التابعة لولاية النيل الأزرق – جنوب السودان – وربما أجزاء أخرى من الولاية.
وقال المسئول الأممي – في بيان اليوم /الأربعاء/ تلقى مكتب وكالة أنباء الشرق الأوسط بالخرطوم نسخة منه – “إنه نظرا لارتفاع وتيرة النزاع في ولاية النيل الأزرق، لايزال المدنيون يتحملون وطأة هذا القتال، مشيرا إلى أن الاحتياجات الإنسانية في الولاية آخذة في الارتفاع، لافتا إلى أنه لا يسمح في كثيرٍ من الأحيان لوكالات المعونة بأن تقيم الاحتياجات على نحوٍ مستقل”.
وأضاف “أدعو جميع الأطراف إلى وقف القتال فورا، والسماح لوكالات الإغاثة بإيصال المساعدات للأشخاص المحتاجين أينما وجدوا، لأنه ينبغي أن لا يعاني هؤلاء الأشخاص”.
تجدر الإشارة إلى أن تقرير لمركز النيل الأزرق لحقوق الإنسان والسلام بمحلية “باو”، اتهم قوات الحكومة السودانية مؤخرا بتنفيذ هجمات على قرى بالمنطقة خلال شهر مايو الجاري، مما أدى إلى نزوح ما لا يقل عن 6 آلاف أسرة، كما كشف التقرير الحقوقي عن أوضاع مأساوية للنازحين.

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*