مأساتنا التي استوطنت قلوبنا

( اس.ال.ام ) 20/12/2015
مأساتنا
بقلم: محمد ادم جاكات
الكل يغرق في همومه وهموم وطنه سوداني يبكي علي حبة خبز ويهرب من الموت ، ولاجئ يواجه الموت من اجل هروبه من عصابة قاتلة ،نعم جميعنا غرقة علي يابسة الارض مسكوب عليها سم كل الاغبياء والفاشوسيون المجرمون. المواطن السوداني يحلم بالعيش في بلاد ماعليها سوي احترام الانسان والانسانية وتوفير لقمة عيش هنيئه له وما زال هناك اوطان لا تحترم الانسان بل يقتل ،يشرد،يبغض،يكره، يستفز في دواخله روح الانسانية ومعاني العدالة والمساواة الاجتماعية ،انظر في حال السودانين وهم فارون من جحيم الانقاذ والابادة الجماعية ،الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان من قبل نظام الانقاذ والدعم السريع اتجاه حياة انسان السودان ويواجهون الممارسات الممنهجة التي يحركها اياد الحقد والكراهية ضد الانسانية والقيم السامية . السودان ، الاردن توطئة في حد زاتها لتحقيق غايات نظام الانقاذ وسقوط للأنسانية وغياب تام من قبل المنظمات والمنفعة اهم من تشريد الانسان وقتل الاطفال
رغم ان السودان  سال فيه الدم كالوديان والتي راحت ضحيتها اكثر من مليون الف مواطن ومورست فيه ابشع ممارسات المتمثلة في جرائم ضد الانسانية في التطهير العرقي والابادة الجماعية والاغتصاب وغيرها من الممارسات المنتهكة في حق الانسان.
وما زال يواجه اللاجئون السودانين في الايام الفات اوضاع لا تليق بأي كائن يتعرضون لكافة اشكال القهر والمضايقات وابشع الانتهاكات الجسيمة لحقوق الانسان للاسف لقد تعرضو للاعتقالات والقتل من قبل الحكومة الاردنية ونظام الخرطوم.
علمآ بأن المفوضية السامية لشؤن اللاجئين لعبت دور المتفرج اثناء ترحيل اللاجئين من مخيماتهم بطرق مستفزة وقسرية باستخدام القوة المفرطة والغاز المسيل للدموع مما ادي الي مقتل احد اللاجئين ضد ابناء الهامش السوداني لا سيما ان المفوضية تمتلك استحقاقات دستورية ومواثيق ومعاهدات دولية تجبر الحكومة الاردنية من عدم ترحيل اللاجئين
لكننا فوجئنا بالصمت من قبل المفوضية السامية وكل المنظمات الانسانية لعدم تدخلها وانقاذ هولاء الابرياء الهاربين من ويلات النظام
اذآ للانسانية وجوه كثيرة اهم من تشريد وتهجير الانسان
علينا ان نعتمد علي انفسنا وندافع عن حقوقنا و نقف بشدة مع السودانين وهم الان يواجهون الموت جوعا داخل الخرطوم من قبل نظام المؤتمر الوطني وهو المحرك الاساسي لتك الصراعات والنظام لم يكتفي بذلك الصراع بل سوف يسعي جاهدا لخلق كل من يقود الي صراعآ اخر أشد تدميرا للشعب لذا علينا ان فضح هذا المخطط الذي يجري.

http://www.slm-sudan.com

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*