محمد هري رجل بقامة وطن.

ﺑﺎﻟﺮﻏﻢ ﺍﻥ ﺍﻟﻔﻘﺪ ﺟﻠﻞ ﻭﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻤﻴﻖ ﺑﻔﻘﺪﺍﻥ ﻗﺎﻣﺔ ﻭﻃﻨﻴﻪ ﺗﺘﻤﺜﻞ ﻓﻰ ﺭﻣﺰﻳﺔ
العميد محمد هري شردقو . ﺍﻻ ان
ﻟﺤﻈﺎﺕ ﺍﻟﻮﺩﺍﻉ ﻣﻦ ﺍﺻﻌﺐ ﺍﻟﻠﺤﻈﺎﺕ ﻭﻟﻜﻨﻬﺎ ﺗﻮﺻﻠﻚ ﺍﻟﻰ ﻗﻨﺎﻋﻪ ﺍﻥ ﺍلشهيد ﺍﻧﺘﻘﻞ ﺍﻟﻰ ﺟﻮﺍﺭ ﺭﺑﻪ ﻭﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻭﺍﻻﺣﺪﺍﺙ ﻟﻦ ﺗﺘﻜﺮﺭ ﻣﺮﺓ ﺍﺧﺮﻯ . ﻭ ﻟﻢ ﺍﻛﻦ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻧﻰ ﺳﺎﺗﻤﺎﻟﻚ نفسي ﻭﺑﺤﻤﺪﻟﻠﻪ ﻛﻨﺖ ﺍﻗﻮﻯ ﻣﻦ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﻠﺊ ﻗﻠﺒﻲ .. ﻟﻘﺪ ﺟﻔﺖ ﺩﻣﻌﺘﻰ ﻭﻛﻨﺖ ﺍﻛﺜﺮ ﺗﻤﺎﺳﻜﺎ  . ﺍﻻ ﺍﻧﻰ ﻓﻰ ﺑﻌﺾ ﺍﻻﺣﻴﺎﻥ ﻛﻨﺖ ﺍﺷﻌﺮ ﺑﺎﻟﻀﻌﻒ ﻭﺍﻻﻧﻜﺴﺎﺭ ﻭﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﺣﺒﺲ ﺩﻣﻌﺘﻰ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﺘﺤﺪﺙ ﺭﻓﺎﻗﻪ ﻭﺍﺻﺪﻗﺎﺋﻪ ﻋﻨﻪ ﻭ ﻳﻨﺒﺸﻮﻥ ﺍﻟﺬﺍﻛﺮﺓ ﻭﻳﺘﺤﺪﺛﻮﻥ
ﻓﻰ ﻋﻤﻖ ﻋﻼﻗﺘﻬﻢ ﻭﺻﻠﺘﻬﻢ ﺑﺎﻟﺮﺍﺣﻞ ﻭﻣﻮﺍﻗﻔﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻴﻪ.
ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺜﻞ لنا الشهيد ﺟﺬﻭﺓ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻓﻜﻨﺖ ﺍﺳﺘﻤﺪ ﻭﺍﺳﺘﻠﻬﻢ ﻣﻨﻪ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻓﻜﻨﺖ ﺍﺳﺘﺤﻘﺮ ﻧﻔﺴﻲ ﻭﺍﻟﺠﻬﺪ ﺍﻟﺬﻯ ﺍﻗﻮﻡ ﺑﻪ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﺍﺭﻯ ﺭﺟﻞ ﻳﺘﻔﺎﻧﻰ ﻭ ﻳﻀﺤﻰ ﻭﻳﻘﺪﻡ ﺑﺮﻏﻢ ﻣﺎ ﻳﻘﺎﻝ ﻓﻴﻪ ﻭﻳﺴﺊ ﺍﻟﻴﻪ ﻓﻠﻦ ﻳﺘﻮﻗﻒ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﻭﻟﻦ ﻳﻠﺘﻔﺖ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﻭﺍﻳﻀﺎ ﺑﺮﻏﻢ ﻣﻦ ﺗﻘﺪﻡ ﺳﻨﻪ ﻭﻣﺴﺌﻮﻟﻴﺎﺗﻪ ﺍﻻﺳﺮﻳﻪ  ﻟﻢ ﻳﻜﻞ ﻭﻟﻢ ﻳﻤﻞ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﺮﻳﺢ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ ﺍﻻ ﻓﻰ ﻗﺒﺮﻩ !!!! ﻭﻛﺎﻥ ﺷﻌﻠﺔ ﺗﺤﺘﺮﻕ ﻭﺗﻀﺊ ﻟﻼﺧﺮﻳﻴﻦ ﻣﺘﻮﺍﺿﻌﺎ ﻭﻣﺘﺎﺳﻤﺤﺎ ﻭﻋﻔﻴﻒ ﺍﻟﻴﺪ ﻭﺍﻟﻠﺴﺎﻥ . ﻛﻨﺖ ﺍﺳﻤﻊ ﻋﻨﻪ ﻣﻨﺬ ﺍﻥ ﻛﻨﺖ ﻃﻔﻼ ﻭﻋﺎﺻﺮﺗﻪ ﺷﺎﺑﺎ ﻭﻗﺎﺑﻠﺘﻪ ﻭﺟﻬﺎ ﻟﻮﺟﻪ ﻓﻰ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﻤﺤﻄﺎﺕ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻴﻪ ﻓﻠﻢ ﺍﻋﺘﻘﺪ ﺍﻥ ﻳﻜﻮﻥ ﺑﻬﺬﺍ ﺍﻟﺘﻮﺍﺿﻊ ﻭﺍﻟﺘﺴﺎﻣﺢ !!.
ﻓﺎﻟﺤﺰﻥ ﻋﻤﻴﻖ ﻭﺍﻟﻔﻘﺪ ﻛﺒﻴﺮ ﻭﺟﻠﻞ ﻓﺎﻥ ﻓﻘﺪﻧﺎ ﻟﺮﺟﻞ بقامة وطن ﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻬﻼ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﻭﻟﻢ ﻳﻜﻦ ﺳﻬﻼ ﻋﻠﻰ ﻛﻞ ﻣﻦ ﻋﺮﻓﻪ ﻭﺍﺣﺘﻜﻮﺍ ﺑﻪ ﻓﻰ ﻣﻴﺎﺩﻳﻦ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﺍﻟﻨﻀﺎﻟﻰ ﻭﺍﻟﺜﻮﺭﻯ ﻓﺎﻧﻨﺎ ﻓﻘﺪﻧﺎ ﺍﻧﺴﺎﻥ ﺑﻤﻌﻨﻰ ﺍﻟﻜﻠﻤﺔ ﻳﺤﻤﻞ ﻫﻤﺎ ﻭﻣﺸﺮﻭﻋﺎ ﻭﻃﻨﻴﺎ ﻭﻧﻀﺎﻻ ﻣﺮﻳﺮﺍ ﻭﻋﺒﺌﺎ ﺛﻮﺭﻳﺎ ﻭﺟﺮﺣﺎ ﻏﺎﺋﺮﺍ ﻣﻤﺘﺪﺍ منذ زمن طويل …
ﻛﺎﻥ ﺻﺪﺭﻩ ﻣﻠﻴﺌﺎ ﺑﺎﻻﺣﺪﺍﺙ ﻭﺍﻟﻤﺸﺎﻫﺪ ﻭﺳﻴﺮ ﺍﻻﺑﻄﺎﻝ ﻭﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﺍﻟﺬﻳﻦ ﺻﻨﻌﻮﺍ
ﻣﻌﻪ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ويريدو ان يصنعون ﻟﻨﺎ ﻭﻃﻦ . ﺭﺣﻞ ﺩﻭﻥ ﺍﻥ ﻧﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﻧﺴﺘﺮﻕ ﻣﻨﻪ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺨﺰﻭﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺨﻲ ﻭﺍﻻﺭﺙ ﺍﻟﺜﻮﺭﻯ .
ﻟﻢ ﺍﺗﺨﻴﻞ ﺍﻥ ﻫﻨﺎﻙ ﺭﺟﻞ ﻛﺎﻥ ﻳﻘﻮﺩ ﺍﻟﺜﻮﺭﺓ ﻭﻳﻘﺎﺗﻞ ﺍﻟﻌﺪﻭ ﺑﺸﺮﺍﺳﻪ ﻳﺰﺭﻑ ﺍﻟﺪﻣﻊ ﻭﻳﺒﻜﻰ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻄﻔﻞ ﻭﻳﻨﺤﺐ ﻣﺜﻞ ﺍﻟﻨﺴﺎﺀ . ﻓﺎﻥ ﺩﻣﻌﺔ ﺍﻟﺮﺟﺎﻝ ﻭﺑﻜﺎﺋﻬﻢ ﻟﻴﺲ ﺑﺎﻻﻣﺮ ﺍﻟﺴﻬﻞ ﻓﻜﺎﻧﺖ ﻫﻨﺎﻙ ﻣﺸﺎﻫﺪ ﻭﺻﻮﺭ ﺣﺰﻳﻨﺔ ﺟﻌﻠﺘﻨﻰ ﺍﺗﻮﻗﻒ ﻛﺜﻴﺮﺍ ﻋﻠﻰ ﺣﻴﺎﺓ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺮﺟﻞ ﻭﻣﺎ ﻛﺎﻥ ﻳﻤﺜﻠﻪ ﻭﻟﻢ ﺍﺳﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺍﺳﺘﻮﻋﺐ ﻛﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺤﺰﻥ ﻋﻠﻴﻪ
ﻓﻤﻦ ﺧﻼﻝ ﻭﺩﺍﻋﻪ ﺗﺠﺴﺪﺕ ﻣﻔﺎﻫﻴﻤﻪ ﻭﺍﻛﺘﻤﻠﺖ ﺭﺳﺎﻟﺘﻪ ﻭﺇﻟﺘﺌﻢ ﺍﻟﺠﺮﺡ ………
ﻟﻘﺪ ﺣﻘﻖ ﻣﺎ ﺍﺭﺍﺩ ﻓﻰ ﺣﻴﺎﺗﻪ ﻭﻣﻤﺎﺗﻪ ..ﻓﻜﻢ ﻛﻨﺖ ﻋﻈﻴﻤﺎ ﺍﻳﻬﺎ ﺍﻟﺮﻣﺰ ﻭﺍﻥ ﻧﻀﺎﻟﻚ ﻭﺛﻮﺭﺗﻚ
ﻭﺟﺒﻬﺘﻚ ﺍﻟﺘﻰ ﻛﻨﺖ ﺗﻨﺎﻓﺢ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻬﺎ ﻟﻦ ﺗﻤﻮﺕ
ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻛﺘﺎﺏ ﻣﻦ ﻳﺠﻴﺪ ﻗﺮﺃﺗﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﻨﺘﺼﺮ ﻭﻣﻦ ﻳﺨﻔﻖ ﻓﻰ ﻗﺮﺃﺗﻪ ﺳﻮﻑ ﻳﺴﻘﻂ ﻛﻤﺎ ﺳﻘﻂ ﻏﻴﺮﻩ .
ﻓﺎﻥ ﻧﻴﻠﺴﻮﻥ ﻣﻨﺪﻳﻼ ﻟﻢ ﻳﻜﻮﻥ ﺯﻋﻴﻤﺎ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ ﻻﻧﻪ ﺍﻋﺘﻘﻞ ﻭﺳﺠﻦ ﻟﺮﺑﻊ ﻗﺮﻥ ﻣﻦ ﺍﻟﺰﻣﺎﻥ ﻭﺍﻧﻤﺎ ﻟﺪﻭﺭﻩ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ ﻭﺍﻧﻘﺎﺫ ﺟﻨﻮﺏ ﺍﻓﺮﻳﻘﻴﺎ ﻣﻦ ﺍﻧﻬﺎﺭ ﺍﻟﺪﻡ ﻭﻣﻦ ﺍﻻﻧﺘﻘﺎﻡ ﺍﻟﻌﻨﺼﺮﻯ ﺟﻌﻠﻪ ﺭﻣﺰﺍ ﻋﺎﻟﻤﻴﺎ
ﻭﺍﻭﺩ ﺍﻥ ﺍﻭﺻﻰ ﺍﻻﺧﻮﺓ ﺍﻟﺸﺒﺎﺏ ﺍﻟﻤﺘﺤﻤﺴﻮﻥ ﻟﻠﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍلتحريري ﺍﻥ ﻻ ﻳﻠﺘﻔﺘﻮﺍ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻮﺭﺍﺀ ﻓﻼ ﻳﺼﺢ ﺍﻻ ﺍﻟﺼﺤﻴﺢ ﻭﺍﻥ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍلسوداني ﻣﺎﺯﺍﻝ ﺑﺎﻟﻒ ﺧﻴﺮ ﻭﺍﻥ ﺩﻋﻮﺍﺕ ﺍﻟﺨﻴﺮﻳﻴﻦ ﻭﺍﻟﺼﺎﺩﻗﻴﻦ ﻣﻦ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﺸﻌﺐ ﺍﻗﻮﻯ ﻭﺍﻛﺒﺮ ﻭﺍﻋﻈﻢ ﻣﻦ ﺩﻋﻮﺓ ﺍﻻﻧﻜﺴﺎﺭﻳﻴﻦ ﻭﺍﻻﻧﻬﺰﺍﻣﻴﻴﻦ ﻭﺍﻟﻤﺘﺨﻨﺪﻗﻴﻦ ﻓﻰ ﺧﻨﺎﺩﻕ ﺍﻟﻘﺒﻠﻴﺔ ﻭﺍﻟﻤﻨﺎﻃﻘﻴﺔ ﻭﺍﻟﻄﺎﺋﻔﻴﺔ . ﻛﺮﺛﻮﺍ ﺟﻬﻮﺩﻛﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﻔﻴﺪ ﺍﻻﺧﺮﻳﻴﻦ ﺩﻋﻮﻫﻢ ﻭﺷﺄﻧﻬﻢ ﻓﻴﻤﺎ ﻳﺨﻀﻮﻥ ﻓﺎﻥ ﺍﻟﻄﻔﻴﻠﻴﺎﺕ ﻻ ﺗﺴﺘﻄﻴﻊ ﺍﻥ ﺗﻌﻴﺶ ﻓﻰ ﺍﻟﻤﻴﺎﻩ ﺍﻟﻌﺰﺑﺔ . ﻭﺍﻥ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺗﺘﻢ ﻣﻌﺎﻟﺠﺘﻬﺎ ﺑﺎﻳﺠﺎﺩ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺍﻟﻮﻃﻨﻰ ﺍﻟﺠﺎﻣﻊ ﻓﻤﻘﺎﺑﻞ ﻫﺬﺍ ﺍﻟﻤﺸﺮﻭﻉ ﺗﻤﻮﺕ ﻭﺗﺰﻭﻝ ﻣﺜﻞ ﻫﺬﻩ ﺍﻟﻈﻮﺍﻫﺮ ﺍﻟﺴﺎﻟﺒﻪ ﻭﺗﺬﻫﺐ ﻓﻰ ﻣﻬﺐ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻓﻤﻬﻤﺎ ﻛﺎﻧﺖ ﺍﻟﻘﻮﺓ ﺍﻟﺘﻰ ﺗﻘﻒ ﺧﻠﻔﻬﺎ . ﻧﻌﻢ ﺳﻮﻑ ﺗﺤﺪﺙ ﺿﺠﻴﺠﺎ ﻓﻰ ﺍﻟﺴﺎﺣﻪ
ﻭﻟﻜﻦ ﻟﻦ ﺗﻄﻮﻝ ﻭﻟﻦ ﺗﺠﺪ ﺻﺪﻯ ﻋﻠﻰ ﻣﺴﺘﻮﻯ ﺍﻟﺴﺎﺣﻪ ..
ﻓﺎﻥ ﺍﻟﺠﺴﺪ ﺍﻟﻤﻴﺖ ﻓﻤﻬﻤﺎ ﻧﻔﺦ ﻓﻴﻪ ﻣﻦ ﺭﻭﺡ ﻟﻦ ﻳﻌﻮﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﺤﻴﺎﺓ ﻣﻬﻤﺎ ﺻﺎﺣﺒﻪ ﺻﺮﺍﺥ ﻭﻧﺒﺎﺡ.
ﺳﺨﺮﻭﺍ ﺍﻗﻼﻣﻜﻢ ﻭﺟﻬﺪﻛﻢ ﻣﻦ ﺍﺟﻞ ﺍﻟﻌﻤﻞ ﻭﻭﺣﺪﺓ ﺍﻟﺼﻒ ﻭﺍﻧﺰﻋﻮﺍ ﺍﻟﺸﻘﺎﻕ ﻭﺍﻟﻔﺮﻗﺔ ﻓﻴﺠﺐ ﻋﻠﻴﻨﺎ ﺍﻥ ﻧﻤﻀﻰ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺍﻟﺬﻯ

ﻣﻀﻰ ﻋﻠﻴﻪ ﻓﻘﻴﺪﻧﺎ وشهيدنا العميد محمد هري شردقو. ﻓﻠﻢ ﻳﻨﻜﺴﺮ ﻭﻟﻢ ﻳﺴﺘﺴﻠﻢ ﻭﺍﺳﺘﺮﺍﺣﻪ ﻓﻰ ﻗﺒﺮﻩ ﻣﻦ ﺍﻟﻨﻀﺎﻝ . ﺩﻋﻮﻧﺎ ﻧﻜﻤﻞ ﺍﻟﻤﺴﻴﺮﺓ ﻭﻧﺤﻘﻖ ﺍﻟﺘﻐﻴﻴﺮ ﺍﻟﺬﻯ ﻛﺎﻥ ﻳﺤﻠﻢ ﺑﻪ ﻭﻳﺴﻌﻰ ﻣﻦ ﺍﺟﻠﻪ ﺍلشهيد. …
محمد حسن هارون(اوباما)

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*