مناوي: يطالب الإدارة الأمريكية بعدم رفع العقوبات عن السودان

بسم الله الرحمن الرحيم
حركة جيش / تحرير السودان ” مناوي”
مناوي: يطالب الإدارة الأمريكية بعدم رفع العقوبات عن السودان
طالب رئيس حركة/جيش تحرير السودان الإدارة الأمريكية عدم رفع العقوبات عن الحكومة السودانية، وقد جاء تصريح السيد مناوي عشية إنعقاد المؤتمر الذي تزمع وزارة الخارجية الأمريكية عقده في ال 19 من سبتمبر الحالي في مدينة نيويرك حول العقوبات الأمريكية على السودان.
وقد قال مناوي أن الأوضاع في دارفور لازالت كما هي، بل أن الوضع إزداد سوءً مُعدداً أوجه السوء والتردي في الأوضاع :
1 – أن الوضع في السودان عموماً وفي دارفور والمنطقتين خصوصاً لا يُعالجه رفع العقوبات وأن الصمت فيما يخص موضوع الإبادة الجماعية التي تم إرتكابها من قبل النظام أصبح أكثر إيلاماً ومرارةً من القتل الذي يُمارس الآن في الظاهر.
2 – أصبحت قوات الجنجويد، التي نفذت أوامر حكومة البشير بقتل المواطنيين وإبادتهم وطرد الأحياء من قراهم وفرارهم إلى المعسكرات، هي من تقوم بحراسة ضحاياها من النازحين، وقادتهم تمت مكافأتهم ليصبحوا نافذين الآن في الحكومة.
3 – أي تعاون مع هذه الحكومة الديكتاتورية مقابل ما تقدمه من خدمات أمنية يتم على حساب الإنسانية وفوق جماجم ودماء الذين قتلوا بأوامر مباشرة من رأس النظام وأيضاً على حساب الديمقراطية في السودان وقيم الحكم الراشد، وسيكون هذا التعاون بمثابة جريمة أخلاقية بحق البشرية جمعاء في هذا العصر الحديث.
4 – نحن على إستعداد تام لتقديم الأفكار والمبادرات والتعاون مع المجتمع الدولي من أجل إنقاذ الوضع في السودان عبر التحول الديمقراطي وإصلاح الوضع الأمني المتردي وذلك عن طريق حوار وطني وهادف وليس عبر وثبة المؤتمر الوطني.
5 – كذلك نؤكد أننا أحوج الناس للسلام من أجل مواطنينا المكتظين في المعسكرات والدليل على ذلك إعلاننا لوقف العدائيات والذي إستمر لمدة عام، وتم تجديده من طرف واحد، ولكن الحكومة إستمرت في القتل وارتكاب الفظائع حتى داخل المدن الكبيرة دون خوفٍ من حسيب أو رقيب.
وعليه، على الإدارة الأمريكية ألا ترفع العقوبات عن هذا النظام طالما ظلت الأوضاع أسوأ مما كانت عليه، بل نطالبها ببذل المزيد من الضغوط حتى يستجيب النظام لقرارات المجتمع الدولي ووضع حد لإفلاته من العقاب جرّاء ما ارتكب من فظائع في حق الضحايا وإحلال الأمن والسلام الشامل في السودان.

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*