مني مناوي: الاتفاق مع اليوناميد تم على ضوء قراري مجلس السلم الافريقي 456 ومجلس الامن 2228

أوضح الأستاذ مني أركو مناوي رئيس حركة تحرير السودان أن الاجتماع مع الممثل الخاص لليوناميد أبيدون باشوا والبيان المشترك الذي وقعته الحركات الثلاثة، حركتا تحرير لسودان والعدل والمساواة يجئ على ضوء قرارين، أحدهما القرار 456 من مجلس الأمن والسلم الأفريقي القاضي ببدء عملية سلمية في مسارين دارفور ومسار المنطقتين الأخريتين والثاني القرار 2228 من مجلس الأمن الدولي القاضي بتمديد مهمة اليوناميد في دارفور وإحياء العملية السياسية في دارفور.
وقال مناوي في حديث ل”راديو دبنقا” أن القرارين يهدفان لبدء عملية سياسية شاملة برعاية الآلية رفيعة المستوى ورئيسها أمبيكي، وشدد على رفضهم أن تكون الدوحة مرجعية لأي مفاوضات مع الحكومة ولكنهم يلتزمون بأي عملية سلمية إن التزم بها المؤتمر الوطني.
وكان عبد الواحد ومناوي والدكتور جبريل أعلنوا في ورقة مكتوبة بتوقيعاتهم الثلاثة لليوناميد التزامهم بالتسوية السياسية السلمية والمشاركة بشكل فاعل لإيجاد حل دائم للنزاع السوداني في دارفور. وأعلن الثلاثة كذلك تفويضهم بأن يقوم الممثل الخاص لليوناميد في خلال الأسابيع القليلة القادمة من خلال المزيد من المشاورات مع الأطراف وأصحاب المصلحة الآخرين بتقديم مقترحات حول الأماكن المحتملة لعقد الاجتماع المقبل.
وأعرب عبد الواحد ومناوي وجبريل في الورقة المكتوبة بتوقيعاتهم عن الحاجة لمعالجة قضايا دارفور كأولوية، وفي الوقت ذاته اتخاذ خطوات عاجلة لمعالجة الأسباب الجزرية لجميع النزاعات في السودان. وأشار قادة الحركات إلى وضع وتقديم مقترحات حول القضايا الجوهرية لمناقشتها، إضافة إلى اقتراح صيغة للمنقاشات عند استئناف العملية السياسية. كما اتفقت الأطراف الثلاثة على أن تقدم الحركات ورقة تتضمن موقفاً مشتركاً قبل الشروع في الاجتماعات المقبلة.

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*