هيئة الدفاع عن أبوعيسى ومدني تلتقي رئيس النيابة وتطالب باطلاق المعتقلين

 

(صحف ومواقع – اس . ال. ام )

الخرطوم 9 يناير 2015 ـ قدمت هيئة الدفاع عن المعتقلين في السودان، الجمعة، طلبا مكتوبا لنيابة أمن الدولة للاسراع في البت في طلبات سابقة تتصل بإعتقال كل من رئيس تحالف قوى الإجماع الوطني فاروق أبوعيسى، والقانوني أمين مكي مدني.

وإقتادت سلطات الأمن في الخرطوم كل من فاروق أبوعيسى، رئيس تحالف قوى لإجماع الوطني المعارض وأمين مكي مدني رئيس تحالف منظمات المجتمع المدني في السادس من ديسمبر، اثر عودتهم للخرطوم بعد التوقيع على “نداء السودان” مع تحالف الحركات المتمردة، الجبهة الثورية السودانية، وحزب الأمة القومي المعارض.

كما تم أيضا اعتقال فرح إبراهيم عقار المرشح السابق الحزب الحاكم لولاية النيل الأزرق، بعد عودته من أديس أبابا حيث التقى بقوى الجبهة الثورية إلا إنه لم يوقع على هذا الإعلان.

وحسب المتحدث باسم هيئة الدفاع المعز حضرة فإن عددا كبيرا من المحامين الذين يمثلون هيئه الدفاع برئاسة عمر عبد العاطي وصلوا صباح الجمعة مقر النيابة والتقوا رئيس نيابة الجرائم الموجهة ضد الدولة.

وأكد حضرة أن رئيس النيابة أحسن استقبالهم ورحب بهم وذكر لهم أنهم يمثلون القانون وأن دورهم كنيابة يتكامل مع دور المحامين.

Your ads will be inserted here by

Easy Plugin for AdSense.

Please go to the plugin admin page to
Paste your ad code OR
Suppress this ad slot.

وأفاد أن رئيس هيئة الدفاع خاطب النيابة وقدم لهم طلبا مكتوبا استلمه رئيس النيابة ووعد بالنظر فيه وإكمال التحريات الجمعة.

وسبق أن تقدمت هيئه الدفاع بعدة طلبات طالبت فيها بشطب البلاغ لعدم وجد مصوغ قانوني أو تحويل البلاغ للمحكمة المختصة لأن فترة اعتقال المتهمين منذ السادس من ديسمبر الماضي وحتى الآن تعتبر كافية لإكمال أي تحريات.

ومكث المعتقلون لدى جهاز الامن لاسبوعين حيث أخضعوا للتحقيق، قبل إحالتهم الى سجن كوبر، وتردد ان السلطات دونت في مواجهتهم بلاغات تتصل بالعمل مع جهات مسلحة لتقويض النظام بجانب تهم أخرى تصل عقوبتها الى الإعدام.

ووقعت أحزاب سودانية معارضة وحركات مسلحة ومنظمات مجتمع مدني، في الثالث من ديسمبر الماضي، اتفاقا في أديس أبابا تحت اسم “نداء السودان” لوقف الحرب وتفكيك دولة الحزب وتحقيق السلام الشامل والتحول الديمقراطي.

وأغضب الإتفاق الموقع الحكومة السودانية وإتهم الرئيس السوداني عمر البشير قوى المعارضة المتحالفة مع الجبهة الثورية المتمردة، بالعمالة والإرتزاق، ونصح قادتها بعدم العودة للبلاد وملاقاتهم في ميادين القتال بجنوب كردفان والنيل الأزرق ودارفور، وقطع بأن القوات النظامية ستعلن السودان خاليا من التمرد هذا العام.

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*