واشنطن تطلب تسوية سريعة للصراع بالمنطقتين ودارفور عبر حوار شامل

(سودان تريبيون )

أكدت الولايات المتحدة أهمية التوصل إلى تسوية سريعة للصراع في منطقتي جنوب كردفان والنيل الأزرق
وإقليم دارفور، عبر حوار شامل ينهي جميع الصراعات بالسودان، وتعهدت بالعمل مع الآلية الأفريقية رفيعة المستوى لتحقيق ذلك.

ودعا نائب الرئيس الأميركي جو بايدن، رئيس الآلية الأفريقية ثابو أمبيكي، الأربعاء الماضي، إلى البيت الأبيض، لمناقشة الأوضاع في السودان.

وأثنى بايدن على جهود أمبيكي في التوسط بين الحكومة السودانية وقوى المعارضة السياسية والمسلحة وناقش الجانبان أهمية “إنشاء نهج واحد على مستوى الأمة لإنهاء الصراعات في السودان”، رغم تمسك الخرطوم بمسارين منفصلين حول المنطقتين ودارفور.

وبحث بايدن وأمبيكي الحاجة الملحة لاستمرار الضغط على الحكومة وزعماء المعارضة السودانية، وكذلك منظمات المجتمع المدني، للبدء في عملية حوار وطني.

وأطلق الرئيس عمر البشير مبادرة للحوار الوطني في يناير 2014، لكن العملية تعرضت لإنتكاسة بإنسحاب حزب الأمة وعدم مشاركة الحركات المسلحة وقوى اليسار إبتداءا، فضلا عن إنسحاب 16 حزبا على رأسها حركة “الإصلاح الآن”، ومنبر السلام العادل، لاحقا.

وأكد نائب الرئيس الأميركي أن الوساطة الأفريقية ستكون حاسمة لضمان احترام حقوق الإنسان، والوصول على وجه السرعة إلى نهاية سلمية للصراعات في النيل الأزرق وجنوب كردفان، ودارفور، واتفق الجانبان على مواصلة تنسيق الجهود عن كثب بين الولايات المتحدة والاتحاد الأفريقي.

وكان الحزب الحاكم بالسودان، أعلن رفضه المشاركة في الملتقى التحضيري للحوار مع أحزاب المعارضة الذي كان مقرر افتتاحه الأحد بأديس أبابا بدعوة من الوساطة اﻻفريقية لدفع عملية الحوار الوطني الشامل.

في المقابل حمل الأمين العام للحركة الشعبية – شمال، والقيادي في الجبهة الثورية المؤتمر الوطني الحاكم مسؤولية افشال المؤتمر التحضيري، وأكد ان قوى المعارضة باتت في حل عن أي التزام بعد إعلان الحكومة السودانية رسميا مقاطعة المؤتمر.

وكانت قوى “نداء السودان” قد أعلنت عن استعدادها للمشاركة في الاجتماع التمهيدي للحوار الوطني على أن يتم ذلك قبل قيام الانتخابات المقررة في أبريل القادم، بعد أن وجهت الآلية الافريقية الدعوة للاجتماع.

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*