ﻓﻲ ﻭﻃﻦ فيه البعثين الغير وطنيين احزابا

ﻓﻲ ﻭﻃﻦ فيه البعثين الغير وطنيين احزابا وﺗﺴﺤﻘﻪ ﺍﻟﺠﻐﺮﺍﻓﻴﺎ ﻭﻳﺒﻜﻴﻪ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺗﺒﺪﻭ ﻓﻴﻪ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﺍﻟﺤﻘﻪ ﺗﻬﻤﻪ ﺍﻭ ﻛﻤﺎ ﻗﺎﻝ ﺍﺣﺪﻫﻢ ( ﻣﻮميا ﻋﻠﻲ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﺗﺒﺎﻉ ﻭﺗﺸﺘﺮﻱ ﻷﻳﺎﺩﻱ ﺗﻜﺮﻩ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗﺤﻘﺪ ﻋﻠﻲ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ) ﻻ ﻟﺸﻲﺀ ﺳﻮﻱ ﺃﻥ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﺍﻟﻌﻠﻴﻠﻪ ﺗﻘﺼﺮ ﻋﻦ ﻓﻬﻤﻪ ﻭﻻﺗﻌﺮﻑ ﻗﺪﺳﻴﺘﻪ ﻭﺗﻤﺘﻄﻴﻪ ﻟﺘﺤﻘﻴﻖ ﻣﺼﺎﻟﺤﻬﻢ ﻓﺎﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﺍﻟﺤﻘﻴﻘﻲ ﻳﻔﻀﺤﻬﻢ ﻭﻳﺴﻘﻄﻬﻢ ﻭﻳﻠﻘﻲ ﺑﻬﻢ ﻋﻠﻰ ﻣﻜﺒﺎﺗﻪ ﻓﻲ ﻭﻃﻦ ﻓﺮﻗﺘﻪ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﺔ ﻭﺍﻟﻌﺎﻭﻳﻦ ﺑﻬﺎ ﺍﻭ ﻗﻞ ﻧﺨﺒﺔ ﺗﺪﻋﻲ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﺔ ﻭﺍﻟﻮﻻﺀ ﻟﻬﺬﺍ ﺍﻟﺒﻠﺪ ﻭﻫﻲ ﺗﻤﺎﺭﺱ ﺍﻟﻌﻬﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﻭﺑﻜﻞ ﻣﺎ ﺗﺤﻤﻞ ﺍﻟﻜﻠﻤﻪ ﻣﻦ ﻣﻌﻨﻰ ﺍﻟﻌﻬﺮ ﻋﻬﺮ ﺳﻴﺎﺳﻲ ﻭﺍﻗﺘﺼﺎﺩﻱ ﻭﺛﻘﺎﻓﻲ ﻭﻳﻤﺎﺭﺱ ﺗﺤﺖ ﻣﺴﻤﺎﺕ ﻋﺪﻩ ﻓﻔﻲ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻪ ﺍﺣﺰﺍﺏ ﻭﻓﻲ ﺍﻻﻗﺘﺼﺎﺩ ﺍﺳﺘﺜﻤﺎﺭ ﻭﻏﺴﻴﻞ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻭﺍﺳﺘﻘﻄﺎﺏ ﺭﺅﻭﺱ ﺍﻣﻮﺍﻝ ﻣﺸﺒﻮﻫﻪ ﻭﻣﻐﻤﻮﺳﻪ ﺑﺪﻣﺎﺀ ﺍﻻﻃﻔﺎﻝ ﻭﺟﺜﺚ ﺍﻟﻤﻮﺗﻰ ﻭﺳﻤﻮﻡ ﺍﻟﻤﺨﺪﺭﺍﺕ ﻭﻓﻲ ﺍﻟﺜﻘﺎﻓﻪ ﺟﺎﻣﻌﺎﺕ ﺧﺎﺻﻪ ﻭﺑﻨﻮﻙ ﻭﺷﺮﻛﺎﺕ ﻭﻣﺆﺳﺴﺎﺕ ﻭﺃﻣﺎﻡ ﺍﻟﻤﻸ ﻳﺪﻋﻮﻥ ﺍﻟﻮﻃﻨﻴﻪ ﻭﻳﺮﻓﻌﻮﻥ ﺍﻟﺸﻌﺎﺭﺍﺕ ﻓﺎﻧﺘﻤﺎﺋﻬﻢ ﻣﺰﻳﻒ ﻭﺷﺨﻮﺻﻬﻢ ﻧﻜﺮﺍﺕ ﻭﻳﻀﻴﻊ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﺍﻭ ﻳﺴﻴﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻀﻴﺎﻉ ﺑﻴﻦ ﺍﻷﺣﺰﺍﺏ ﺍﻟﻤﻌﺘﻮﻫﺔ ﻭﺍﻟﺘﻲ ﻻﺗﺤﻤﻞ ﺑﺮﺍﻣﺞ ﻭﺗﻔﺘﻘﺮ ﺍﻟﻰ ﺍﻟﻤﺼﺪﺍﻗﻴﻪ ﻭﻋﻠﻲ ﺍﻹﻳﺪﻭﻟﻮﺟﻴﺎﺕ ﺗﺠﻨﻲ ﺗﺪﻋﻲ ﺯﻭﺭﺍ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﻫﻲ ﺑﻌﻴﺪﻩ ﻋﻨﻬﺎ ﺑﻌﺪ ﺍﻟﺴﻤﺎﺀ ﻋﻦ ﺍﻻﺭﺽ كحزب البعث العربي التنظيم المستلب ثقافيا الذي يتحدث عن العراق وهناك طفل في دارفور ينام علي اصوات الانتنوف ولم يشرب لبن المساء ﻭﺗﻠﺒﺲ ﺑﻌﻀﻬﺎ ﺭﺩﺍﺀ ﺍﻹﺳﻼﻡ ﻭﺗﺮﻓﻌﻪ ﺷﻌﺎﺭﺍ ﻗﻮﻣﻴﻮﻥ ﻣﺰﻳﻔﻮﻥ ﻭﺇﺳﻼﻣﻴﻮﻥ ﻣﻨﺎﻓﻘﻮﻥ ﻭﺑﻘﻴﺔ ﺗﻘﻄﻌﺖ ﺑﻬﻢ ﺍﻟﺴﺒﻞ ﻭﺍﺻﺎﺑﻮﺍ ﺑﺎﻟﺬﻫﻮﻝ ﻓﻼ ﻫﻢ ﻳﺘﻤﻠﻜﻮﻥ ﻋﺰﺓ ﺍﻟﻘﻮﻣﻴﺔ ﻭﻻ ﻛﺮﺍﻣﺔ ﺍﻟﻨﻔﺲ ﻭﺍﻟﻜﻞ ﻳﺮﺍﻫﻦ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﺒﺎﺋﺲ ﻭﺍﻟﻤﻀﺮﻭﺏ ﻋﻠﻰ ﺭﺍﺳﻪ ﺍﻟﻤﺤﺮﻭﻡ ﻣﻦ ﻛﻞ ﻭﺳﺎﺋﻞ ﺍﻟﻌﻴﺶ ﺍﻟﻜﺮﻳﻢ ﺣﺘﻰ ﻛﺮﺍﻣﺘﻪ ﺍﺻﺒﺤﺖ ﻓﻲ ﻣﻬﺐ ﺍﻟﺮﻳﺢ ﻓﻌﻦ ﺍﻳﺔ ﻧﺨﺐ ﻛﺎﺫﺑﻪ ﻧﻀﻴﻊ ﺍﻟﻮﻗﺖ ﻭﻋﻦ ﺃﻳﺔ ﺃﻓﻜﺎﺭ ﻓﺎﺳﺪﻩ ﻧﺘﺤﺪﺙ ﻓﻲ ﻭﻃﻦ ﻣﺮﺿﺎﻩ ﻻ ﻳﺠﺪﻭﻥ علاجا ﻭﺗﺒﻜﻲ ﻓﻴﻪ ﺻﻔﻮﻑ ﻣﻦ ﺍﻟﻌﺎﻃﻠﻴﻦ ﺣﻘﻮﻗﻬﺎ ﺍﻟﻤﻬﻀﻮﻣﻪ ﻭﻋﺠﺰ ﻭﻣﺪﻳﻮﻧﻴﻪ ﻭﺍﺭﺗﻔﺎﻉ ﺃﺳﻌﺎﺭ ﻳﻌﺠﺰ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻓﻴﻪ ﻋﻦ ﺧﺒﺰﺓ ﻳﺴﻜﺖ ﺑﻬﺎ ﺃﻣﻌﺎﺋﻪ ﺍﻟﺨﺎﻭﻳﻪ ﻓﻼ ﺍﻟﻤﺘﺸﺪﻗﻮﻥ ﺃﻃﻌﻤﻮﻩ ﻭﻻ ﻧﺨﺒﺔ ﺍﻟﻌﻬﺮ ﺍﻟﺴﻴﺎﺳﻲ ﺳﺄﻟﺘﻬﻢ ﻣﻦ ﺍﻳﻦ ﻳﺤﺼﻞ ﻋﻠﻰ ﻗﻮﺗﻪ ﻭﺗﺪﻋﻮﻩ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﻧﺨﺮﺍﻁ ﻓﻲ ﺍﻻﺣﺰﺍﺏ ﻭﺗﻤﺎﺭﺱ ﻋﻠﻴﻪ ﺍﻟﻔﻜﺮ ﻭﺗﻮﺯﻋﻪ ﺍﻟﻤﺒﺎﺩﺉ صبحا ﻭﻋﺸﻴﺎ ﺍﻥ ﺯﻣﺮﺓ ﻓﺎﺳﺪﻩ ﻭﻣﻔﺴﺪﻩ ﻭﺿﺎﻟﻪ ﺗﻐﺘﺼﺐ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗﺠﻮﻉ ﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﻭﺗﺎﻛﻞ ﻭﻻ ﺗﺸﺒﻊ ﻓﺎﻟﻰ ﻣﺘﻰ ؟ﺍﻧﻬﻢ ﻣﻌﺎﻭﻝ ﻫﺪﻡ ﻭﺯﻣﺮﺓ ﻣﺨﺮﺑﻴﻦ ﻭﺳﻤﺎﺳﺮﻩ ﺗﻬﺪﻡ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﺗﺠﻬﺰ ﻋﻠﻴﻪ ﻋﻘﻮﻟﻬﻢ ﻣﺮﻳﻀﻪ ﺍﺩﻣﻨﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﺗﺮﺑﻮﺍ ﻋﻠﻰ ﺍلحرام ﻭﺭﺿﻌﻮﺍ ﺍﻟﻮﻗﺎﺣﻪ ﺣﺘﻰ ﻏﺪﺕ ﺛﻘﺎﻓﻪ ﻭﻣﺴﺎﻕ ﻳﺪﺭﺳﻮﻧﻪ ﻭﻳﻌﻠﻤﻮﻧﻪ ﻻﺑﻨﺎﺋﻬﻢ ﻓﺒﻬﻢ ﻭﻣﻌﻬﻢ ﻳﻨﺘﻘﻞ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻣﻦ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﺍﻟﻰ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻔﺴﺎﺩ ﻭﻣﻦ ﺍﻻﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻰ ﺍﻻﺣﻔﺎﺩ ﻭﺍﻟﻤﻮﺍﻃﻦ ﺍﻟﻨﻈﻴﻒ ﻭﺍﻟﺸﺮﻳﻒ ﻭﺍﻟﺸﻬﻢ ﻏﺮﻳﺐ ﻓﻲ ﻭﻃﻨﻪ ﻭﻛﺎﺋﻦ ﺍﺳﻴﺮ ﻳﺠﻠﺲ ﻋﻠﻰ ﻗﺎﺭﻋﺔ ﺍﻟﻄﺮﻳﻖ ﻓﺎﻳﻦ ﻫﺆﻻﺀ ﺍﻟﺰﻧﺎﺩﻗﻪ ﻣﻦ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻭﺍﻟﺬﻳﻦ ﺭﺣﻠﻮﺍ ﻭﻫﻢ ﻻ ﻳﻤﻠﻜﻮﻥ ﺍﻻ ﺍﻟﺴﻴﺮﻩ ﺍﻟﻄﻴﺒﻪ ﻭﺍﻟﺬﻛﺮ ﺍﻟﺤﺴﻦ ﻭﺣﻤﻠﻮﺍ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻋﻠﻰ ﻛﺎﻫﻠﻬﻢ ﻭﻏﻨﻮﻩ ﻣﻮﺍﻻ ﻭﺯﺭﻋﻮﻩ ﻓﻲ ﺿﻤﺎﺋﺮ ﺍﻟﻄﻴﺒﻴﻴﻦ ﻭﻫﻢ ﻳﺤﻤﻠﻬﻢ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻭﻳﻨﻮﺀ ﺑﺤﻤﻠﻬﻢ ﻗﺎﺗﻠﻬﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻧﺎ ﻳﻨﺘﻬﻮﻥ ﻟﻘﺪ ﺳﺌﻞ ﺍﺣﺪ ﺍﻟﺸﺮﻓﺎﺀ ﻣﻦ ﺍﺑﻨﺎﺀ ﺍﻟﻮﻃﻦ ﻗﺎﻟﻮﺍ ﻟﻪ ﻛﻴﻒ ﺗﺮﻯ ﺍﻟﻮﻃﻦ؟ ﻗﺎﻝ ﺣﺎﻓﻠﻪ ﺗﻔﻘﺪ ﺍﻟﺒﺮﻳﻜﺎﺕ ﻭﺗﻨﺰﻝ نزولا ﺣﺎﺩﺍ ﻭﺍﻟﺴﺎﺋﻖ ﻓﻲ ﺣﺎﻟﺔ ﺳﻜﺮ ﻭﺍﻟﻘﺎﺩﻡ ﺍﺳﻮﺍ ﻭﺍﻧﺎ ﻏﻴﺮ ﻣﺘﻔﺎﺋﻞ ﻭﻳﺮﺣﻢ ﺍﻟﻠﻪ ﺍﻟﺸﺎﻋﺮ ﻧﺰﺍﺭﻗﺒﺎﻧﻲ ﻋﻨﺪﻣﺎ ﻗﺎﻝ:
ﺍﻥ ﻛﺎﻥ ﻣﻦ ﺫﺑﺤﻮﺍ ﺍﻟﺘﺎﺭﻳﺦ ﻫﻢ ﻧﺴﺒﻲ
ﻋﻠﻰ ﺍﻟﻌﺼﻮﺭ ﻓﺎﻧﻲ ﺍﺭﻓﺾ ﺍﻟﻨﺴﺒﺎ
ﻣﻦ ﺟﺮﺏ ﺍﻟﻜﻲ ﻻ ﻳﻨﺴﻰ ﻣﻮﺍﺟﻌﻪ
ﻭﻣﻦ ﺭﺍﻯ ﺍﻟﺴﻢ ﻻﻳﺸﻔﻰ ﻛﻤﻦ ﺷﺮﺑﺎ
ﻭﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺑﺤﺎﺭ ﺍﻟﻨﻔﻂ ﻣﻐﺘﺴﻞ
ﻭﻭﺍﺣﺪ ﻣﻦ ﺩﻡ ﺍﻻﺣﺮﺍﺭ ﻗﺪ ﺷﺮﺑﺎ
‫‏رسالة‬ ‫‏الي‬ ‫البعثيين‬
من الأفضل لكم أن تذهبوا الي العراق أو فلسطين ومرروا اهدافكم هناك اذا كان لديكم أهداف اصلا واحزفوا كلمة السودان من برامجكم اذا كان لديكم برامج لأنكم لا تملكون من الوطنية مثقال زرة لأن الذي في وطنه جرح ويذهب يغسل جرح الآخر ليس بحامل لهموم الوطن لأن عندما يموت الأبرياء في دارفور وجبال النوبة والنيل الأزرق وشرق السودان وشمال السودان وفي العاصمة الخرطوم كاحداث سبتمبر ويصمت كالاخرص الأصم ويذهب ليتحدث عن فلسطين والعراق ليس بسوداني أصيل تصمتون في وقت الكلام وتتحدثون في وقت الصمت.
‫وهل‬ ‫ينفع‬ ‫الصمت‬ ‫‏في‬ ‫زمن‬ ‏الكلام‬

محمد حسن هارون(اوباما)
‫‏

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*