صحفي وصحفيات جريدة “التيار” يدخلون في إضراب عن الطعام

التغيير

يدخل الصحافيون العاملون في صحيفة “التيار” في إضراب عن الطعام،اعتبارا من اليوم الثلاثاء، احتجاجا علي إغلاق الصحيفة بواسطة السلطات الحكومية.  

وعلقت الاجهزة الأمنية صدور الصحيفة منذ ديسمبر الماضي بعد نشرها مقالات وأخبار تطرّقت لقرارات حكومية حول رفع الدعم عن السلع الاساسية.  

ويعد حظر صدور الصحف ومصادرتها، ومنع الكتاب والصحافيين من الكتابة ، أمراً شائعاً في السودان طوال فترة حكم المشير البشير والحركة الإسلامية التي أوصلته الى السلطة عبر انقلابها العسكري.

 وكان رئيس تحرير”التيار” عثمان ميرغني، أحد اعلاميي الحركة الإسلامية الى وقت قريب،إلا أنه أتّخذ لنفسه خطاً مستقلاً عن الحكومة عرّضه لمضايقات مستمرة وصلت حد الاعتداء الجسدي عليه.

وقال ميرغني تعليقاً على قرار الاضراب عن الطعام ، ان كل الصحافيين سيدخلون في الإضراب داخل مقر الصحيفة، وأكد ان الإضراب سيستمر حتي تستجيب السلطات لمطالبهم وتسمح بصدور الصحيفة من جديد.

وكشف  ميرغني ان الاستعدادات اللازمة لعملية الإضراب قد اكتملت، مشيراً إلى وجود أطباء متطوعين لعلاج الحالات الطارئة بالاضافة الي وجود قوة خاصة من الشرطة لحماية مقر الجريدة والتي تعرضت لهجوم مسلح في وقت سابق من العام الماضي.  

وكانت السلطات السودانية قد صادرت ١٤ صحيفة يومية في منتصف فبراير الماضي دون ان تذكر الأسباب لكن وزير الأعلام احمد بلال عثمان، قال وقتها ان تلك الصحف نشرت موادا “تضر بالأمن القومي السوداني“،كما ألغت السلطات من قبل تصديق صحيفة”أجراس الحرية” وصحف انجليزية أخرى. 

 وتضع المنظمات الحقوقية المعنية بحرية الصحافة السودان في أسفل قايمة الدول من حيث الحريات الصحافية، كما يشتكي الصحافيون من استمرار الانتهاكات التي تمارسها الاجهزة الامنية ضدهم من اعتقالات واستدعاءات بسبب قضايا متعلقة بالنشر

شارك هذا الموضوع:

اضف رد

لن يتم نشر البريد الإلكتروني . الحقول المطلوبة مشار لها بـ *

*